Search

لو أن البوميريني في القدس لم يعد أبدًا

تم العثور على الكلب، لكن القصة تكشف عن ألم عاطفي أعمق في مدينة القدس
Pomeranian dog rescued by police in Jerusalem after theft
كلب بوميريني تم العثور عليه بعد سرقته في القدس (تصوير: الناطق بلسان الشرطة)

كانت تسير بهدوء في أحد أحياء القدس الشمالية، ممسكة بكلبها الصغير. توقفت سيارة فجأة بجانبها، نزلت منها امرأة، خطفت الكلب من يد الطفلة – وهربت.
في غضون دقائق، تمكّنت الشرطة من تحديد موقع السيارة بمساعدة وحدة المراقبة، وأوقفت المشتبه بها، حيث عُثر على الكلب – من نوع بوميريني – وأُعيد إلى صاحبته الصغيرة.

لكن، ماذا لو لم يعد؟

ليس مجرد كلب – بل مرآة عاطفية

كلب البوميريني (ويُنطق أحيانًا “بومرنين” أو “بومريني”) ليس مجرد حيوان أليف. شكله اللطيف، وجهه المستدير، وفراؤه الكثيف – كل ذلك يثير في البشر مشاعر حماية فطرية شبيهة بتلك التي نشعر بها تجاه الرضع.

تشير دراسات من جامعة كاليفورنيا إلى أن الكلاب الصغيرة ذات المظهر “اللعبوي” تُفعّل مراكز التعاطف والرغبة في الرعاية لدى الإنسان.
وفي مدينة مثل القدس، حيث تتداخل التوترات والروابط الأسرية، لا تكون散 прогул الكلب مجرد نزهة – بل فعلًا عاطفيًا عميقًا.

(القدس تستعيد صيفها – احتفالات، موسيقى وأمل)

صدمة لا تزول بسهولة

العلاقة بين الطفل والحيوان الأليف غالبًا ما تكون بمثابة رابط نفسي مستقر.
وفي حالات الانفصال المفاجئ، خاصة بطريقة عنيفة مثل الخطف، يمكن أن تحدث آثار طويلة المدى: قلق، خوف، وانعدام ثقة.
بعض الحالات تتطلب علاجًا نفسيًا، وليس فقط الطمأنة العائلية.

لماذا يحب الناس في القدس كلب البوميريني؟

رغم أن تربية الكلاب ليست شائعة في بعض الأحياء التقليدية، إلا أن البوميريني يزداد شهرة في القدس. حجمه الصغير، شكله الجذاب، وقدرته على التفاعل العاطفي – تجعله الخيار المفضل لكثير من العائلات.
محلات الحيوانات في مناطق مثل “محني يهودا” و”جؤولا” أبلغت عن زيادة كبيرة في الطلب على هذه السلالة.