خلال نشاط ميداني لخبراء المتفجرات في شرطة لواء القدس لمعالجة قطعة من الذخيرة وشظايا في موقع ضمن منطقة ماتيه يهودا، صادف أفراد الشرطة “مصاباً” غير متوقع: سلحفاة برية تضرر درعها وكانت تنزف.
وصل خبراء المتفجرات إلى الموقع لمعالجة قطعة ذخيرة سقطت في المنطقة بعد عملية اعتراض. وخلال تمشيط المكان لاحظوا السلحفاة المصابة. ووفق التقدير الأولي، فإن الضرر الذي لحق بدرعها نجم على ما يبدو عن شظايا أو عن ارتطام قطعة الذخيرة بالأرض.
وقع الحادث على خلفية إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل والقدس خلال عملية “الأسد الزائر”، والتي أدت إلى اعتراضات وسقوط شظايا في مناطق مختلفة حول المدينة.
كيف أُصيبت سلحفاة بشظايا صاروخ قرب القدس؟
قال الرقيب أول أ.، خبير المتفجرات في الشرطة الذي عثر على السلحفاة: “اقتربت لمعالجة قطعة ذخيرة سقطت في الموقع، وفجأة رأيت السلحفاة ودرعها متضرر وهي تنزف. أدركت فوراً أنها ربما أُصيبت نتيجة ارتطام القطعة بالأرض في المكان الذي وصلت لمعالجته”.
وبما أن السلحفاة تُعد من الحيوانات البرية المحمية، تواصل الشرطي مع خبراء بيطريين للحصول على إرشادات حول كيفية التعامل معها.
كيف أخلى خبراء المتفجرات السلحفاة المصابة؟
قدم خبراء المتفجرات إسعافاً أولياً للسلحفاة في المكان. وضعوها في صندوق، وقدموا لها بعض العشب وحرصوا على إبقائها آمنة إلى أن أمكن نقلها للعلاج.
وفي الوقت نفسه تم التواصل مع مركز بيطري متخصص في علاج الحيوانات البرية والسلاحف البرية. ووفق تعليمات المختصين، نُقلت السلحفاة إلى مفتشي سلطة الطبيعة والحدائق الذين حولوها إلى السافاري لمواصلة العلاج وإعادة التأهيل.


