في يوم الاثنين من هذا الأسبوع، شهد جبل الهيكل في القدس لحظة مؤثرة وتاريخية، يقول البعض إنها لم تُر هناك منذ نحو ألفي عام منذ دمار الهيكل الثاني. صعد البروفيسور إيميريتوس مئير ليفنبرغ إلى الجبل للاحتفال بعيد ميلاده المئة في المكان الذي شكّل الكثير من تاريخ الشعب اليهودي.
رافقه أفراد عائلته الكبيرة – بناته وأحفاده وأبناء أحفاده – وانضم إليهم الزوار الآخرون في الجبل برقصة مفعمة بالفرح على كلمات يباركك الرب من صهيون وترى خير القدس، رقصة تعكس الامتنان والأمل.
وبحسب مقطع نُشر في منصة إكس من قبل جمعية تعمل على تعزيز الوصول إلى الجبل، فقد أدّى البروفيسور ليفنبرغ أيضًا سجود العبادة في المكان. وكانت أمنيته الوحيدة في يوم ميلاده بسيطة لكنها عميقة – أن يعيش ليرى إعادة بناء الهيكل وعودة المذبح إلى موضعه.
מזל טוב 😍
פרופ’ מאיר לבנברג בחר לחגוג את יום הולדתו ה-100 בעלייה להר הבית, ואף זכה להשתחוות.
מאיר עלה מלווה במשפחתו הענפה. ותיקי העולים אומרים שמאיר זכה לעלות להר מאות פעמים.רוצים גם לעלות להר עם משפחה וחברים ולציין אירועים מיוחדים? תאמו איתנו הדרכה:https://t.co/1M68cHuxK8 pic.twitter.com/QTf9Q9agFu
— בידינו – למען הר הבית Beyadenu (@Beyadenu) November 24, 2025
ما الذي شكّل المسار الأكاديمي الدولي للبروفيسور إيميريتوس ليفنبرغ؟
يُعد ليفنبرغ شخصية بارزة في كلية العمل الاجتماعي بجامعة بار إيلان، وقد ترك بصمة مؤثرة في مجالات البحث الأكاديمي. بدأ دراسته في أواخر الأربعينيات في جامعتي هارفارد وكولومبيا المرموقتين. وقبل انضمامه إلى جامعة بار إيلان، شغل مناصب تعليم وبحث في جامعات عديدة في الولايات المتحدة وإسرائيل، من بينها جامعة سانت لويس وجامعة تل أبيب. وفي عام 1973 انضم إلى هيئة التدريس في بار إيلان، حيث شغل منصب بروفيسور كامل حتى عام 1993.
خلال عقود عمله الأكاديمي، ركّز على طيف واسع من موضوعات العمل الاجتماعي، وأصبح باحثًا غزير الإنتاج وموضع احترام. شمل دوره تأهيل أجيال من العاملين الاجتماعيين والباحثين. وتناولت أبحاثه المعضلات الأخلاقية التي يواجهها العاملون الاجتماعيون، واقترحت أطرًا لاتخاذ القرارات الأخلاقية في مواقف النزاع.
حتى بعد تقاعده، واصل ليفنبرغ نشاطه الأكاديمي، فنشر مقالات تحليلية وتاريخية، غالبًا مرتبطة بأرض إسرائيل وتاريخ الشعب اليهودي. ومن بين أعماله البارزة دراسة واسعة حول وضع جبل الهيكل خلال الفترة العثمانية وإهماله.


