في الأيام الأخيرة، أُجري في مركز شعاري تسيدك الطبي في القدس تدريب واسع النطاق يحاكي حادثًا توكسِكولوجيًا معقدًا، لاختبار جاهزية الطواقم للتعامل مع التعرض لمواد خطرة وإخلاء المصابين.
جاء هذا التدريب ضمن الاستعدادات لحالات الطوارئ في ظل الحرب مع إيران، حيث تم محاكاة حادث متعدد الإصابات. وتم نقل مصابين افتراضيين إلى ساحة سيارات الإسعاف في قسم الطوارئ، حيث نُشرت محطات مخصصة لإزالة التلوث بهدف تقليل المخاطر على المرضى والطواقم الطبية.
نُفذ التدريب بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية ووزارة الصحة، ضمن الاستعدادات الوطنية لمواجهة سيناريوهات استثنائية خلال عملية “زئير الأسد”. وتركّزت التدريبات على سرعة الاستجابة، والتنسيق بين الفرق، وضمان استمرارية العلاج في ظروف معقدة.
كيف يتم التعامل مع التعرض لمواد خطرة في مستشفيات القدس؟
خلال التدريب، عملت طواقم مجهزة بوسائل حماية على تنفيذ عمليات إزالة التلوث عبر أنظمة غسيل خاصة، بهدف إزالة المواد الخطرة وتقليل خطر الإصابة لكل من المرضى والطواقم.
وشمل التدريب نشرًا سريعًا لمحطات إزالة التلوث، واستخدام معدات حماية كاملة، وتنسيقًا بين مختلف الطواقم الطبية واللوجستية.
كيف تستعد المستشفيات لأحداث توكسِكولوجية خلال الحرب؟
يأتي هذا التدريب ضمن الاستعدادات المستمرة لسيناريوهات معقدة في ظل التوترات الأمنية، مع التركيز على الجاهزية الكاملة للنظام الطبي.
مدير عام مركز شعاري تسيدك الطبي، البروفيسور عوفر ميرين: “نحن ملتزمون بالاستعداد لكل سيناريو في ظل حالة عدم اليقين والقتال المستمر. كما أنشأنا مستشفى طوارئ خلال 24 ساعة يستقبل مئات المرضى، ووسعناه حسب الحاجة، نواصل تدريبنا على جميع السيناريوهات الممكنة لضمان أفضل رعاية في كل حالة”.
نائبة مدير التمريض والمسؤولة عن الطوارئ في مركز شعاري تسيدك الطبي، سارة غولدبرغ: “لأكثر من أسبوعين، تعمل طواقم شعاري تسيدك بتفانٍ كبير، أحيانًا في ظروف غير سهلة، لضمان حصول كل مريض على أفضل رعاية ممكنة. ضمن ذلك، نستعد باستمرار لسيناريوهات مختلفة. التدريب الذي أُجري اليوم يعكس التزام جميع العاملين بأن يكونوا مستعدين وأن يقولوا للمرضى – نحن هنا من أجلكم في كل حالة”.
תרגיל רחב היקף לניהול אירוע במרכז הרפואי שערי צדק
— jerusalem online (@Jlmonline) March 19, 2026
(צילום: המרכז הרפואי שערי צדק) pic.twitter.com/bMsSxrEhoP


