تم تخريب النصب التذكاري لمقاتل يسام من القدس: ما العقوبة المتوقعة؟

قبل أيام من مناسبات الذكرى، تم تخريب نصب تذكاري للمقاتل في وحدة يسام الرقيب أول يوسف (يوسي) كيرما. المشتبه به اعتُقل بعد وقت قصير
الرقيب أول يوسي كيرما إلى جانب النصب التذكاري المتضرر بعد تحطيمه بمطرقة
الرقيب أول يوسي كيرما والنصب التذكاري باسمه بعد تخريبه؛ أجزاء من الحجر تحطمت والنقش تضرر (Photo: Israel Police / Yizkor Website)

نصب تذكاري مخصص للرقيب أول يوسف (يوسي) كيرما، أحد مقاتلي وحدة يسام من القدس، تعرّض للتخريب قبل أيام من فترة إحياء الذكرى في إسرائيل. ووفقاً للشرطة، وصل المشتبه به إلى المكان وهو يحمل مطرقة، وقام بتحطيم أجزاء من النصب قبل أن يفرّ. وبعد وقت قصير، تم تحديد مكانه واعتقاله.

الرقيب أول يوسف (يوسي) كيرما، مقاتل في وحدة يسام من القدس، قُتل في أكتوبر 2016 خلال هجوم إطلاق نار في المدينة. كان يبلغ 29 عاماً عند وفاته. خلال الهجوم، اشتبك مع المنفذ وأُصيب بجروح قاتلة أثناء محاولته وقف الاعتداء.

وقالت شرطة لواء القدس: “تنظر شرطة إسرائيل بخطورة بالغة إلى أي مساس بقيم التخليد والنصب التذكارية التي تخلّد ذكرى أفراد قوات الأمن الذين ضحّوا بحياتهم من أجل أمن الدولة”.

كيف ألقت الشرطة القبض على المشتبه به في تخريب النصب التذكاري؟

بعد تلقي البلاغ، باشرت قوات من مركز هارئيل في لواء القدس بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة. وخلال وقت قصير، تمكنت من تحديد مكان المشتبه به – وهو رجل يبلغ من العمر 53 عاماً من مبسيرت تسيون – واعتقاله.

وجاء الاعتقال بعد نشاط ميداني سريع شمل جمع معلومات أولية وعمليات بحث مركزة. وتم نقل المشتبه به للتحقيق، بينما تواصل الشرطة فحص ملابسات الحادث والدوافع وراءه. كما تم إبلاغ عائلة كيرما بواقعة التخريب وبعملية الاعتقال السريعة.

ما العقوبة على تخريب نصب تذكاري في إسرائيل؟

قد تؤدي جريمة إلحاق ضرر متعمد بالممتلكات إلى عقوبات بالسجن وفق القانون الإسرائيلي، خاصة عندما يتعلق الأمر بموقع تخليد. وتميل المحاكم إلى التعامل بصرامة مع مثل هذه الأفعال، باعتبارها تمس بالقيم العامة والذاكرة الجماعية.

في حالات مشابهة، فرضت المحاكم غرامات كبيرة وأحياناً أحكام سجن فعلية. وفي هذه القضية، يبقى السؤال المطروح ما إذا كانت العقوبة ستعكس خطورة المساس بموقع يرمز إلى الذكرى والتضحية.