تمكنت شرطة المنطقة الوسطى خلال مداهمة لموقع زراعي قرب نس تسيونا من كشف نحو 150 ديكًا كانت تُحتجز في أقفاص ضيقة لاستخدامها في مصارعات عنيفة تُجرى بهدف المراهنة. هذا الكشف يسلط الضوء أيضًا على تساؤلات في القدس، حيث يتجمع آلاف العمال الأجانب في عطلة نهاية الأسبوع في مساحات عامة قد تشهد نشاطات غير خاضعة للرقابة.
פעילות פלילית של ארגון הימורים על קרבות בין בעלי חיים pic.twitter.com/eszfZ959rv
— jerusalem online (@Jlmonline) October 26, 2025
تفاصيل المداهمة والتحقيق
الشرطة تؤكد أن العملية جاءت بعد تحقيق سري شاركت فيه وحدة حماية البيئة ووحدة الإنفاذ التابعة لوزارة الزراعة وطبيب بيطري بلدي. تم توقيف عاملين أجنبيين يشتبه بتشغيل الموقع، إضافة إلى صاحب الأرض، وتحويل الملفات إلى الجهات المختصة لمتابعة إجراءات الادعاء.
أقيمت في الموقع ساحتان بدائيتان لمصارعة الديكة، حيث تُجبر الطيور على القتال بينما تُجرى المراهنات. هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صريحًا لقوانين الرفق بالحيوان وتُسهم في صناعة عنف قائم على الاستغلال.
لماذا يُتابَع الملف في القدس؟
القدس تُعتبر مركزًا للعمل واللقاء للعديد من العمال الأجانب القادمين في نهاية الأسبوع. في السنوات الأخيرة، كثفت البلدية والشرطة عمليات التفتيش في الساحات العامة والأسواق المفتوحة ومناطق التجمع غير الرسمية، لمواجهة أنشطة قد تشمل بيعًا غير منظم للحيوانات أو إساءة معاملتها.
منظمات رعاية الحيوان في المدينة تشير إلى ارتفاع في البلاغات المتعلقة باحتجاز الطيور في ظروف غير مناسبة. جهات إنفاذ القانون في القدس تؤكد أنه لا توجد في الوقت الحالي دلائل على وجود حلقة مصارعة نشطة، لكن المتابعة والتنسيق سيزدادان في عطلة نهاية الأسبوع القادمة على ضوء الكشف الأخير.


