وابلان منفصلان – شظايا اعتراض قرب الحرم القدسي

عملية “زئير الأسد”: شظايا اعتراض سقطت في بلدات فلسطينية محاذية لمجمع الحرم القدسي في القدس، قرب الأقصى
شظايا اعتراض سقطت في منطقة القدس الشرقية والبلدة القديمة والحرم القدسي
شظايا اعتراض سقطت في منطقة القدس الشرقية والبلدة القديمة والحرم القدسي

في وابلين منفصلين من الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه القدس منذ صباح اليوم الأحد، في اليوم الثاني من عملية “زئير الأسد”، سقطت شظايا اعتراض في بلدات فلسطينية محاذية لمجمع الحرم القدسي. لم تُسجل إصابات بشرية وكانت الأضرار المادية طفيفة. مسألة مئات الأمتار فقط، وكانت الشظايا قد تسقط داخل ساحات الحرم القدسي وربما تصيب المسجد الأقصى أو مسجد قبة الصخرة.

في إحدى الحالتين سقطت شظية اعتراض كبيرة على سطح سيارة متوقفة كانت خالية من الركاب واخترقت إلى داخلها. وفي الحالة الثانية سقطت شظية على شرفة مبنى مأهول. وفي الحالتين لم تُسجل إصابات بشرية. كذلك أمس السبت، في اليوم الأول من العملية، أصاب رأس حربي لصاروخ إيراني منطقة قريبة من الحرم القدسي.

لماذا أُغلق الحرم القدسي خلال شهر رمضان؟

كما هو معروف، أُغلق مجمع الحرم القدسي منذ صباح أمس السبت، في ذروة شهر رمضان، أمام دخول المصلين، بسبب الحظر الذي فرضته قيادة الجبهة الداخلية على التجمعات الجماهيرية في الأماكن العامة. وبذلك تم تفادي كارثة كبيرة كان من الممكن أن تقع لو تدفق عشرات آلاف المصلين إلى ساحات الحرم وقت سقوط الشظايا.

وجاء في بيان شرطة لواء القدس: “على بعد مئات الأمتار فقط من الأماكن المقدسة في البلدة القديمة بالقدس – أصاب رأس حربي لصاروخ إيراني بقوة في منطقة مفتوحة.

“أمس، مع انطلاق عملية ‘زئير الأسد’، عمل أفراد الشرطة وخبراء المتفجرات في لواء القدس على تمشيط مواقع تم رصد سقوط مواد قتالية فيها ضمن نطاق اللواء. وبعد سماع دوي انفجار ورصد دخان يتصاعد من منطقة مفتوحة تبعد مئات الأمتار فقط عن الأماكن المقدسة في البلدة القديمة، باشر أفراد الشرطة والخبراء عمليات تمشيط واسعة، حيث عثروا على رأس حربي لصاروخ إيراني، إضافة إلى مواد حارقة ومتفجرة أخرى تناثرت في المكان.

تم تحييد القطعة ومعالجتها من قبل خبراء المتفجرات في لواء القدس، وتم نقلها لمواصلة الفحص في مختبرات المتفجرات التابعة للشرطة.”