يجتاح القدس – سر أفوكادو للرجال

سوق محني يهودا يمتلئ بالأفوكادو ووصفة مقدسية
عرض أفوكادو طازج في سوق محني يهودا في القدس
أفوكادو طازج في سوق محني يهودا في القدس (Photo: Jerusalem Online News – Bari Shahar)

بين أصوات الباعة وروائح الأعشاب في سوق محني يهودا في القدس، هذا موسم الأفوكادو. أكوام خضراء مصطفة على الطاولات، كجنود ينتظرون الليمون والملح. قُطفت الثمار مع الفجر، من بساتين الجليل حتى غلاف غزة، ووصلت عبر السوق المركزي في جفعات شاؤول قبل أن يختارها أهل القدس بلمسة خفيفة ونظرة خبيرة لوضعها في شطيرة الغد.

الأفوكادو أصبح جزءا من المطبخ المحلي، حاضرا في كل بيت من جفعات زئيف إلى بيسغات زئيف.

وصفة أفوكادو مقدسية

يزرع المزارعون في إسرائيل أكثر من 125 ألف دونم من الأشجار، وبفضل الإنتاج المحلي يتراوح السعر بين 10 و13 شيكلا للكيلوغرام. أشهر الأصناف هي هاس وإتنجر وعراد، المعروفة بجودتها وقدرتها على التكيف مع المناخ.

ورغم أن موطن الأفوكادو هو أمريكا الوسطى، إلا أنه أصبح منتجا محليا مطلوبا في أوروبا. ومع ذلك، قد تُفتح في البيت ثمرة غير مثالية بسبب القطاف المبكر، أو التخزين، أو تغيّر الحرارة أثناء النقل.

عندما يُحفظ بشكل صحيح، يصبح طبقا بسيطا وشهيا: مكعبات أفوكادو مع ليمون وملح وزيت زيتون وفص ثوم صغير. طعم يدفع من يتذوقه للعودة إلى السوق من جديد.

ولنكهة مقدسية، يمكن إعداد أفوكادو مهروس مع زيت زيتون مقدسي، ليمون، قليل من الطحينة، مكعبات طماطم محروقة على النار، ورشة كمون على خبز سميك أو كعك ساخن.

أفوكادو – سر قديم للرجال

ثمرة ناعمة من الداخل وغير متوقعة، تماما مثل الناس هنا. ما دام المتسوقون يواصلون اختيارها ودعم المزارعين الصامدين، سيبقى الملك الأخضر على موائد القدس.

هي غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والدهون الصحية. ووفق معتقدات الأزتيك القديمة، ارتبط الأفوكادو بخصوبة الرجل، وربما لهذا السبب ينحني رجال القدس فوق الأكشاك أكثر من النساء.