خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، تلقت الشرطة بلاغا عن سيارة خاصة اشتعلت فيها النيران أثناء سيرها في أحد أحياء القدس الشرقية. عناصر شرطة محطة شالِم في لواء القدس وصلوا بسرعة إلى المكان، وتبيّن في الفحص الأولي أن الحادث لا يشبه حادث سير عادي.
وأظهر الفحص أن انفجارا وقع داخل السيارة، ويرجح أنه ناتج عن تفعيل عبوة ناسفة أثناء القيادة. جراء الانفجار أُصيب أحد ركاب السيارة بجروح خطيرة، وتم نقله لتلقي العلاج في المستشفى، فيما لحقت أضرار جسيمة بالمركبة.
قوات كبيرة من الشرطة عملت في المكان، من بينها حرس الحدود وخبراء المتفجرات وطاقم الأدلة الجنائية، لجمع الأدلة وإجراء عمليات تمشيط وتأمين الموقع. بالتوازي، فُتح تحقيق في محطة شالِم التابعة للواء القدس لبحث ملابسات الحادث وخلفيته.
ماذا يُعرف عن انفجار العبوة الناسفة في القدس الشرقية؟
في إطار نشاط تحقيقي سريع، تم توقيف مشتبهين اثنين من سكان القدس الشرقية للاشتباه بتورطهما في الحادث، ومن المقرر أن تطلب الشرطة تمديد توقيفهما أمام المحكمة. وفي شرطة لواء القدس شددوا على أنهم “ينظرون بخطورة بالغة إلى أي استخدام لوسائل قتالية وعبوات ناسفة في الحيز العام، وسيواصلون العمل بحزم وبسياسة عدم التسامح مطلقا ضد كل من يعرّض سلامة وأمن الجمهور للخطر”.
التحقيق مستمر، وتفحص الشرطة طبيعة التخطيط الذي سبق الانفجار، ولماذا تطور الحدث على نحو مختلف عن النية الأصلية.


