شهدت مدارس القدس خلال الأسابيع الأخيرة حالتين نادرتين وخطيرتين بعد إصابة طفلين في أعينهما بقلم رصاص أثناء اللعب. أدت الضربتان إلى اختراق القرنية، وهي جزء دقيق وحساس من العين، ما استدعى نقلهما فورًا إلى عملية جراحية عاجلة في مستشفى شعاري تسيدك لتجنب فقدان البصر. تعاملت طواقم الطوارئ في قسم الأطفال بسرعة مع الإصابات وحددت خطورتها قبل تحويلهما إلى غرفة العمليات.
وقع الحادث الأول عندما أصيب طفل يبلغ من العمر تسع سنوات برأس قلم متعدد الحواف اخترق قرنيته. وبحسب الطاقم الطبي، فقد أُلقي القلم أثناء اللعب وأصاب عينه مباشرة واستقر داخلها. نُقل الطفل إلى قسم طوارئ الأطفال في مستشفى شعاري تسيدك وسط شك بوجود جسم غريب داخل العين، ثم أُدخل فورًا إلى غرفة العمليات لإزالة الشظية وإنقاذ العين من ضرر داخلي خطير.
بعد ذلك بفترة قصيرة، أصيب طفل آخر يبلغ من العمر ست سنوات برأس قلم رصاص عادي. القلم الذي ألقي أثناء اللعب بين الأطفال اخترق القرنية وتطلب تدخلًا جراحيًا سريعًا. وأكد الطاقم الطبي أن التدخل الفوري كان عاملًا أساسيًا في منع حدوث ضرر دائم في العين.
كيف يمكن التعرف على إصابة العين عند الأطفال؟
عالج د. ألعاد زيف أون من قسم العيون في مستشفى شعاري تسيدك طفلًا ثالثًا وصل إلى عيادته بعد إصابة مشابهة اخترقت القرنية وتسببت بثقب خطير. وأوضح الطبيب أن مثل هذه الحالات تتطلب تقييمًا عاجلًا واحتمال إجراء عملية فورية.
ماذا يجب أن يفعل الأهل عندما يدخل قلم رصاص في عين طفل؟
تؤكد إدارة مستشفى شعاري تسيدك أهمية التوجه الفوري للعلاج عند حدوث أي إصابة في العين، خصوصًا في حال الشك بوجود جسم غريب مثل رأس قلم رصاص. ويشدد د. يشاي فايل على أن القلم، رغم أنه أداة تعليمية يومية، يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا إذا استُخدم بطريقة خاطئة أثناء اللعب. ويؤكد أن سرعة الوصول للعلاج كانت العامل الحاسم في إنقاذ بصر الأطفال.
تعكس الحوادث التي شهدتها مدارس القدس مدى سرعة تحول إصابات العين عند الأطفال إلى حالات تهدد البصر. حتى قلم رصاص بسيط قد يصبح خطرًا حقيقيًا عندما يُلقى أثناء اللعب، الأمر الذي يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.


