إعادة فتح الحرم القدسي أمام المصلين من جميع الديانات: هكذا يبدو المشهد

مع وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، أعيد فتح الأماكن المقدسة في القدس أمام المصلين والزوار من مختلف الديانات. فيديو – هكذا يبدو الوضع على الأرض
إعادة فتح الحرم القدسي في القدس أمام المصلين من جميع الديانات بعد وقف إطلاق النار
مصلون وزوار في الحرم القدسي بالقدس بعد إعادة فتحه عقب وقف إطلاق النار

في أعقاب تحديث تعليمات الجبهة الداخلية وتغيير سياسة الاستعداد الأمني، ومع بدء وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، أُعيد فتح الحرم القدسي صباح اليوم الخميس بعد 40 يومًا من الإغلاق، ما أتاح مجددًا دخول المصلين والزوار من جميع الديانات. كما أُعيد فتح كنيسة القيامة في القدس أمام الزوار المسيحيين.

وجاء في بيان لشرطة لواء القدس قبيل إعادة الفتح: “وجّه قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيلد، برفع مستوى الجاهزية العملياتية، حيث سيتم نشر مئات من أفراد الشرطة وحرس الحدود والمتطوعين في أنحاء مدينة القدس، وعلى محاور الطرق، وفي البلدة القديمة والأماكن المقدسة، بهدف تمكين جميع المصلين والزوار من الوصول بأمان وممارسة حرية العبادة، مع الحفاظ الصارم على النظام العام وأمن الجمهور”.

وكان أوائل الداخلين إلى الحرم مئات المصلين المسلمين الذين وصلوا مع الفجر لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى. وبعد انتهاء الصلاة وإخلاء ساحة الحرم، سُمح بدخول الزوار اليهود. وقد دخل أوائل الزوار اليهود وهم ينشدون ويرددون دعاء “شيهيخيانو”، وينفخون في الشوفار ويؤدون طقوس السجود. وابتداءً من اليوم، تمت إضافة نصف ساعة إلى ساعات زيارة اليهود للحرم، ليصل مجموع الوقت في فترتي الصباح والظهيرة إلى ست ساعات ونصف.

وخلال الأربعين يومًا التي بقي فيها الحرم مغلقًا، مُنعت زيارات اليهود للحرم القدسي طوال أيام عيد الفصح وفترة “حول هموعد”، وهي فترة تجذب في السنوات العادية عشرات الآلاف من الحجاج إلى الحرم القدسي وحائط المبكى، خاصة لمراسم بركة الكهنة التي أُقيمت هذا العام بصيغة محدودة ومن دون حضور جماهيري.

كما مُنع المصلون المسلمون من الوصول إلى المسجد الأقصى خلال معظم أيام شهر رمضان وعيد الفطر الذي تلاه. ومن وجهة النظر الفلسطينية، لم يكن إغلاق الحرم بدوافع أمنية وإنقاذ الأرواح فقط، بل يُنظر إلى الحرب على أنها استُخدمت ذريعة لفرض هيمنة يهودية على المكان وتقييد وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى.