Search

إغلاق مدارس الأونروا في شعفاط يثير قلقاً في الداخل

قرار الإغلاق في القدس لا يمرّ بصمت في الداخل: الأهالي في الطيبة والناصرة يعتبرونه تحذيراً لما قد يأتي لاحقاً
طالبات فلسطينيات أمام مدرسة مغلقة في سلوان بالقدس الشرقية
طالبات فلسطينيات أمام بوابة مغلقة لمدرسة تابعة للأونروا في سلوان. القلق يتصاعد في الداخل: هل تصل الإجراءات إلى الطيبة أيضاً؟

أثار قرار إغلاق مدارس الأونروا في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية، والذي تم تنفيذه يوم الخميس الموافق 8 مايو/أيار 2025، حالة من القلق بين أهالي البلدات العربية في الداخل، مثل الطيبة والناصرة وراهط. العديد يرون في هذا القرار سابقة خطيرة قد تؤثر لاحقاً على مؤسسات تعليمية عربية داخل إسرائيل.

رداً على قرار الإغلاق، نظّم عدد من أولياء الأمور والطالبات وقفة احتجاجية يوم الأحد أمام إحدى المدارس المغلقة للفتيات في بلدة سلوان بالقدس الشرقية. ورفعت خلال الوقفة لافتات كُتب عليها شعارات من بينها: “لا يوجد بديل لأطفالنا – حقنا في التعليم”، و”مدرسة بنات القدس يجب أن تبقى أبوابها مفتوحة”.

من شعفاط إلى الطيبة: هل يكون القادم أسوأ؟

في الوقت ذاته، أصدر المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، بياناً شديد اللهجة أدان فيه الإغلاق، واصفاً ما حدث بأنه “هجوم على الأطفال والتعليم”، ومضيفاً أن اليوم كان يوماً حزيناً في القدس الشرقية المحتلة.

وذكر لازاريني أن قوات إسرائيلية مسلحة دخلت ثلاثة مدارس تابعة للأونروا في مخيم شعفاط وأجبرت أكثر من 550 تلميذاً وتلميذة على مغادرة الصفوف، مشيراً إلى أن أحد أعضاء الطاقم تم اعتقاله. وأضاف أنه نتيجة لذلك، اضطرت الأونروا لإخلاء كافة المدارس الست التابعة لها في القدس الشرقية، ما أدى إلى بقاء نحو 800 طالب وطالبة خارج الأطر التعليمية.

الحدث يأتي في سياق تطبيق قانون جديد أقرته الكنيست في أكتوبر 2024 ويحظر نشاط الأونروا داخل إسرائيل، بما في ذلك القدس. ويمنع القانون أي تواجد أو خدمات أو نشاط مباشر أو غير مباشر للوكالة على الأراضي الإسرائيلية.

بينما تؤكد جهات رسمية إسرائيلية أن الإغلاق جاء بسبب شبهات تورط بعض موظفي الأونروا في أنشطة مع منظمات إرهابية، يرى العديد من المواطنين العرب داخل إسرائيل أن القرار يحمل أبعاداً سياسية وقد يُستخدم كمقدمة للتضييق على مؤسسات أخرى.

بالنسبة لأهالٍ في الطيبة والناصرة وشفاعمرو، فإن ما حدث في القدس لا يُنظر إليه كقضية محلية فقط، بل كإشارة تحذير قد تمتد تبعاتها لاحقاً إلى بلداتهم. ولهذا، فإن المتابعة والقلق في الداخل يزدادان يوماً بعد يوم.

في ناس ما بدهمك تعرف هاي الأخبار.
عشان هيك فتحنا “صوت القدس” على واتساب – وبلّش الهَمس.
⬅️ انضم هون: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6CTTWD8SDtOFmfC93m