تصاعدت موجة الاحتجاجات المطالبة بعودة الأسرى إلى ذروتها في بيت المقدس. مئات المتظاهرين أغلقوا شارع بيغن والشارع 16 المؤدي إلى مستشفى شعاري تسيدك، متحدّين أوامر الشرطة ومشعلين قنابل دخان. أدت الفوضى إلى اختناقات مرورية ضخمة، واضطرت الشرطة إلى التدخل بالقوة لإعادة النظام في المدينة.
شلل مروري في شوارع القدس الرئيسية
جلس المتظاهرون على الطرق ورفعوا لافتات واشتباكوا مع عناصر الشرطة، مما حوّل الشوارع المركزية إلى ساحة مواجهة. الشارع 16 وشارع بيغن – شرايين حيوية إلى القدس – توقفا تقريباً بالكامل.
آلاف السائقين العالقين في الطريق إلى بيت المقدس، بينهم سيارات إسعاف وموظفو المستشفيات، واجهوا صعوبات كبيرة في الوصول. كثير من السكان عبّروا عن غضبهم، معتبرين أنّ الاحتجاجات تجاوزت حدود التعبير الشرعي وأصبحت خطراً على حياة الناس.
مواجهات مع الشرطة واعتقالات
وجّه ضباط الشرطة نداءات متكررة للمتظاهرين بضرورة إخلاء الطريق، لكنهم رفضوا، ما دفع وحدات مكافحة الشغب وحرس الحدود للتدخل. وأكدت الشرطة أنّها استخدمت وسائل لتفريق الحشود وإعادة فتح الشوارع.
تم اعتقال سبعة متظاهرين بتهمة الإخلال بالنظام بعد رفضهم مغادرة المكان. شهود عيان وصفوا المشهد بأنه متوتر للغاية مع امتلاء النفق بالدخان وهتافات المحتجين في مواجهة قوات الأمن. استخدام الغاز ووسائل التفريق أثار انتقادات حادة من نشطاء أكدوا أن حقهم في الاحتجاج يتم قمعه في القدس.
(شبه حيّ: روم برسلافسكي من القدس في مواجهة لامبالاة البشرية)
تحذير الشرطة: احتجاج مسموح – تهديد الجمهور ممنوع
شدّدت الشرطة على أنّ إغلاق الشوارع الرئيسية دون تصريح أمر غير قانوني ويعرض حياة الناس للخطر. كما حذّرت من أنّ استخدام الألعاب النارية والقنابل الدخانية قد يهدد السلامة العامة ويؤدي إلى أضرار جسيمة.
وأكدت السلطات أنها ستسمح بالاحتجاجات طالما التزمت بالقانون، لكنها توعّدت بـ “صفر تسامح” مع أي محاولة لشلّ بيت المقدس أو تعريض حياة المواطنين للخطر. كما تم تعزيز القوات استعداداً لأيام احتجاج إضافية هذا الأسبوع.


