نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا الأسبوع عملية ليلية في منطقة بيت لحم واعتقل 12 ناشطاً. من بين المعتقلين سعيد أسامة عيسى الهرمس، أحد أعضاء خلية حماس التي نفذت تفجير الحافلة في حي تلبيوط بالقدس عام 2016، والذي أصيب فيه 21 شخصاً.
أُفرج عن الهرمس في 21 يناير 2025 ضمن صفقة الأسرى التي أُطلق فيها سراح أربع من المراقبات. وعند عودته إلى منزله استُقبل استقبال الأبطال. لكن هذا الأسبوع عاد إلى زنزانته في السجن.
صفقة الأسرى في يناير 2025 وتداعياتها
في تلك الليلة العاصفة تساقطت الثلوج على بيت لحم والقدس بينما أُفرج عن نعمة ليفي، ليري ألباغ، دانييلا غلبوع وكارينا أراييف. مقابل ذلك، أفرجت إسرائيل عن نحو 200 أسير فلسطيني. من بينهم كان سعيد الهرمس، البالغ من العمر 39 عاماً، الذي قضى أقل من تسع سنوات من حكمه بالسجن 14 عاماً. استُقبل في بيت ساحور بالدراجات النارية والهتافات والعناق رغم الطقس العاصف.
Saeed Osama Issa Hermas returns home in January 2025 after his release pic.twitter.com/KBOT92o0PW
— jerusalem online (@Jlmonline) August 18, 2025
تفجير الحافلة في القدس – تلبيوط 2016
وقع الهجوم في 18 أبريل 2016 عندما صعد عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) إلى حافلة “إيغد” رقم 12 وفجر العبوة الناسفة التي كان يحملها. أدى الانفجار إلى إصابة 21 شخصاً، بعضهم بجروح خطيرة. القتيل الوحيد كان المنفذ نفسه.
(صدام دولي في بيت المقدس – البلدية تجمّد حسابات الكنيسة)
عائلة الهرمس وظل العمليات في القدس
كشفت تحقيقات الشاباك أن التفجير نُفذ من قبل خلية تابعة لحماس من بيت لحم. كان دور الهرمس مساعدة المنفذ في كتابة وتسجيل “وصيته”. لهذا السبب حُكم عليه بالسجن 14 عاماً.
شقيقه، طالب الهرمس، قُتل في 10 مارس 2002 عندما انفجرت العبوة التي كان يحملها في سيارته قبل أن ينفذ هجوماً في القدس. ومنذ ذلك الحين تحتفظ إسرائيل بجثمانه.


