في القدس، يبقى سوق القنب غير القانوني اقتصاداً نشطاً تحت الأرض، حيث أي اضطراب في سلسلة التوريد ينعكس مباشرةً على الأسعار. بالنسبة لمن لا يملكون ترخيصاً طبياً، يصبح الاعتماد على هذا السوق الأسود أمراً لا مفر منه، والتوازن الدقيق بين العرض والطلب يظل مهدداً باستمرار. المداهمة الأخيرة في الجنوب، قرب بئرور حايل، أعادت طرح الأسئلة حول الاستهلاك والأسعار والنقاش حول التقنين – وأسقطت تأثيرها أيضاً على شوارع القدس.
أسعار القنب في القدس
عمليات البحث مثل “أسعار القنب في القدس” و”سوق القنب الأسود في إسرائيل” تكشف عن حجم القلق العام. الأسعار ترتفع وتهبط بسرعة تبعاً للعرض، وأي نقص في التوريد يترجم مباشرةً إلى زيادة في الأسعار، وغالباً مع تراجع الجودة. بالنسبة للشباب والطلاب في العاصمة، هذا يشكل عبئاً ملموساً، وهناك مخاوف من أن تؤدي هذه المداهمة إلى موجة ارتفاع جديدة.
تقنين القنب في إسرائيل
النقاش حول تقنين القنب يتجدد مع كل عملية ضبط كبيرة. المؤيدون يرون أن التقنين سيضعف السوق السوداء، ويخفض الأسعار، ويضمن الرقابة والجودة. بينما يشير المعارضون إلى تعقيدات بناء منظومة صحية وتعليمية وقانونية تدير الاستهلاك الواسع. في القدس، حيث يستمر الطلب رغم المنع، يكتسب هذا النقاش بعداً أكثر إلحاحاً.
مداهمة حقل القنب في الجنوب
القضية الأخيرة تعكس حجم الظاهرة. قوات حرس الحدود وشرطة محطة سديروت، وبناءً على معلومات استخباراتية، كشفوا حقلاً يحوي نحو 800 نبتة قنب جاهزة للقطف قرب بئرور حايل. تم اعتقال ثلاثة مشتبهين من سكان البدو في المكان بعد رصدهم بطائرة مسيّرة، كما تم ضبط مركبتهم والمعدات.
(بسكويت القنب – ثلاثة أطفال في مستشفى القدس)
حرس الحدود ضد زراعة القنب غير القانوني
تؤكد الشرطة أن هذه العملية جزء من جهد وطني متواصل لتفكيك مزارع القنب غير القانوني وتعزيز سيادة القانون في الجنوب. غير أن التداعيات الاقتصادية لا تتوقف عند حدود النقب – بل تصل مباشرةً إلى القدس، حيث يثير أي نقص في العرض اضطراباً جديداً في السوق السوداء.


