اعتقال خلية صواريخ برام الله – تهديد للقدس

الجيش والشاباك والوحدة الخاصة يعتقلون ثلاثة مسلحين؛ توثيق الكاميرات يكشف الخطر على القدس

شهدت الضفة الغربية هذا الأسبوع تطوراً خطيراً جديداً: لأول مرة حاولت خلية مسلحة في رام الله إطلاق صواريخ نحو إسرائيل. بالنسبة للقدس، فإن قرب المسافة ـ حوالي 15 كيلومتراً فقط ـ يجعل كل محاولة إطلاق تهديداً مباشراً للعاصمة. العملية المنسقة لقوات الأمن أحبطت المخطط وأدت إلى اعتقال ثلاثة مشتبه بهم قبل التنفيذ.

يمام – توثيق من كاميرات الخوذة

في الفيديو الذي نشرته الشرطة، يظهر مقاتلو وحدة يمام وهم يتقدمون في أزقة رام الله حتى المبنى الذي اختبأ فيه المسلحون. الصور توضح شدة الموقف: أوامر قصيرة عبر اللاسلكي، إطلاق نار كثيف، انفجار صاروخ يخترق باباً خرسانياً – وفي النهاية الاستسلام.
بالنسبة للقدس، الرسالة واضحة: أي صاروخ كانت الخلية تخطط لإطلاقه كان يمكن أن يصيب قلب المدينة ويعطل الحياة اليومية.

صواريخ في الضفة الغربية

خلال المداهمة ضبطت القوات وسائل قتالية عديدة، بينها صواريخ جاهزة للإطلاق. بالنسبة لجهاز الأمن الإسرائيلي، هذه إشارة مقلقة: حتى الآن كان تهديد الصواريخ يتركز في غزة أو حزب الله، أما الآن فالقدرات تنتقل إلى الضفة الغربية، بمحاذاة القدس مباشرة.
مسؤولون حذروا من “نسخ نموذج غزة” – أي إنتاج وإطلاق صواريخ من الضفة، مما يضع القدس أمام تهديد جديد.

الشاباك والجيش في إحباط مركز

تم الاعتقال في رام الله بفضل معلومات استخباراتية دقيقة من الشاباك، بالتعاون مع قوات خاصة من الجيش ووحدة يمام. التوجيه الدقيق قاد القوات إلى مكان الاختباء قبل أن تتمكن الخلية من التنفيذ.
وقال ضابط شارك في العملية: “الحدث يثبت أهمية المعلومات الاستخباراتية النوعية. بدونها، كانت الصواريخ ستطير من الضفة إلى القدس”.

تهديد صاروخي على القدس

المسافة القصيرة بين رام الله والقدس تجعل أي صاروخ سلاحاً استراتيجياً. حتى الصواريخ قصيرة المدى، التي تعتبر محدودة في غزة، قادرة على شل الحياة في القدس. هذا القلق بات ينعكس في تقديرات أمنية ونقاشات سياسية.
مرة أخرى، تجد القدس نفسها في مركز خريطة التهديدات المتغيرة في المنطقة.

عائلات في القدس تحت الخوف

وراء العناوين الأمنية يبرز البعد الإنساني: بالنسبة للعائلات في القدس، فإن سماع خبر خلية صواريخ على بعد دقائق فقط من المدينة يضيف طبقة جديدة من القلق.
وعلى الصعيد الدولي، تنتشر كل مشاهد الكاميرات سريعاً، لتغذي الجدل حول الحدود والإرهاب ومستقبل المنطقة. في زقاق من رام الله يصبح الاشتباك المحلي تذكرة عالمية بمدى هشاشة واقع القدس.

(قلب القدس – المكان الوحيد حيث ينام الناس على الطريق)