في أزقة حي أوهل موشيه وحي ناحلات شيفا يقع البستان الإسباني، المعروف أيضا بحديقة التوت في القدس. إنه أحد الأماكن القليلة التي ما زالت تحتفظ بأجواء البساتين العائلية التي زرعت في أواخر القرن التاسع عشر. أعيد ترميم المكان وافتتاحه عام ٢٠١٩، وبقيت أشجار التوت القديمة فيه شاهدة على قصة امتدت لأكثر من مئة عام.
هل تقع حديقة التوت في القدس، البستان الإسباني، قرب سوق محني يهودا؟
نعم. فحديقة التوت تقع على مسافة مشي قصيرة من سوق محني يهودا، مخفية بين الأزقة التاريخية في أوهل موشيه وناحلات شيفا.
يتمتع المكان بصدى ثقافي عميق، إذ يشير أحد الألحان الكلاسيكية التي تصف طفولة القدس إلى شجرة توت، مما ربط البستان بالذاكرة الموسيقية للمدينة. هذا المزج بين اللحن والأزقة القديمة وأشجار التوت جعل البستان الإسباني محطة ثابتة في الجولات، حيث يلتقي التراث بالطبيعة والثقافة في مكان واحد.
وكما يظهر في الصورة، زارت مجموعة من طلاب الصف الثامن من مدرسة نفيه دانيئيل البستان خلال جولة للتعرّف على الأحياء الأولى في القدس، واكتشفوا كيف يمكن لحديقة صغيرة أن تحافظ على ذاكرة مدينة كاملة.


