مشهد جديد يتكشف في بيت المقدس: البلدية تستبدل اللافتات القديمة بلافتات حديثة وموحدة بثلاث لغات – العبرية، العربية والإنجليزية. هذا المشروع لا يغيّر فقط الشكل الحضري للمدينة، بل يحمل دلالة عميقة عن هوية القدس المتعددة. بالفعل، شوارع مثل شارع يافا وشارع الأنبياء وأحياء تاريخية مثل ناحلات بدأت تعرض اللافتات الجديدة التي تجمع بين الوظيفة والرمز.
لافتات جديدة في شارع يافا وشارع الأنبياء
الموجة الأولى من التغييرات ظهرت في شارع يافا وشارع الأنبياء وسط المدينة. اللافتات الزرقاء الجديدة تحمل أسماء الشوارع بثلاث لغات مع تصحيح الأخطاء الإملائية القديمة. السكان يقولون إن التغيير يسهل التنقل ويمنح الشوارع الأكثر ازدحاماً في القدس مظهراً أنيقاً ومتجدداً. هذا التحول المحلي يمهّد الطريق لمزيد من التوسع في أنحاء المدينة.
ناحلات ومزكرت موشي: لغة بصرية موحدة
بعيداً عن الشوارع المركزية، بدأت أحياء مثل ناحلات ومزكرت موشي ترى الانتقال إلى النظام الجديد. من خلال تقليل الأعمدة غير الضرورية ودمج اللافتات في الهياكل القائمة، تفسح البلدية المجال للمشاة. التصميم الموحد يمنح هذه الأحياء القديمة شعوراً بالتجديد ويعكس وحدة الهوية في بيت المقدس. ومن هنا يمتد المشروع إلى مناطق إضافية.
(الصلوات في بيت المقدس: جولات دينية، حفلات موسيقية ونقل عام)
كريات هليئوم ورحافيا: استمرار التحول الحضري
في كريات هليئوم ورحافيا، تم إدخال اللافتات الجديدة كجزء من خطة شاملة لإعادة تشكيل المشهد العام في القدس. وقد صممت اللافتات بمشاركة مهندسين معماريين وخبراء، لتجمع بين الوظيفة والرمزية. رئيس البلدية موشيه ليون وصف المبادرة بأنها تجلب “الأناقة والوحدة وسهولة الوصول” إلى العاصمة. ومن هنا تعود الصورة الأشمل – بيت المقدس يقدم نفسه كمدينة حديثة تحافظ على هويتها المتعددة.


