في إطار حملة “قف عند الأحمر”، نفذت وحدات خاصة من الشرطة الإسرائيلية مداهمة ليلية في قرية إنديا شمال الضفة الغربية. وجاءت العملية بقيادة قائد منطقة يهودا والسامرة، موشيه بينتشي، وأسفرت عن اعتقال 19 مشتبهًا بتهم تتعلق بحيازة أسلحة، وسرقة مركبات، وجرائم عنف.
قريبة من القدس… ولكن بعيدة عن واقعها
تقع قرية إنديا على مقربة من القدس. ومع أن الأجهزة الأمنية تنشط في المناطق المحيطة بالمدينة، إلا أن بعض أحياء القدس الشرقية ما زالت تعاني من غياب واضح للتواجد الأمني.
تُعتبر أحياء مثل شعفاط، جبل المكبر، العيساوية والطور من النقاط المعروفة بتكرار حوادث إطلاق النار، وتخزين الأسلحة، ومرور المركبات المسروقة.
مناطق ظلّ وسط العاصمة
تشير تقارير شرطية إلى أن البنية التحتية للجريمة في القدس الشرقية باتت معروفة، ولكن التنفيذ على الأرض ما زال محدودًا.
هل يمكن فرض الردع الحقيقي دون الوصول إلى قلب المدينة نفسه؟
هل تمثل إنديا بداية تغيير – أم مجرد استثناء؟
قرب العملية من القدس يعيد طرح السؤال حول نية توسيع المواجهة ضد الجريمة لتشمل المناطق الحساسة داخل المدينة.
أم أن هذه الحملة ستظل محدودة – وتبقى الأحياء المهمشة على حالها؟


