مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، أكملت شرطة لواء شاي استعدادات واسعة تهدف إلى ضمان سلامة الجمهور وأمنه. التركيز لا يقتصر على عمق الضفة الغربية فقط، بل يشمل أيضًا المناطق المتوترة الملاصقة للقدس، حيث تجعل القرب الجغرافي من المدينة كل حادثة محلية ذات تأثير مباشر على العاصمة.
الأعياد في القدس ومحاور الصلاة
قال قائد اللواء، اللواء موشيه بينتشي، لرجاله: “أنا فخور بعطاء وإخلاص شرطتنا وضباطنا ومقاتلينا ومتطوعينا. بفضلكم يقف اللواء في خط المواجهة مع الإرهاب والجريمة ويعمل بحزم لحماية السكان”. وأكد أن هذه الجاهزية للأعياد تضمن الاستعداد العالي لأي سيناريو، وخاصة على الطرق المؤدية إلى القدس وبالقرب من المدن الفلسطينية القريبة منها.
تعزيز الجاهزية في يهودا والسامرة
تم تعزيز جميع مناطق اللواء بشرطة ومقاتلين ومتطوعين. تعمل وحدات المرور والدوريات والاستخبارات والتحقيقات والشرطة السرية في انتشار واسع. ويُعطى اهتمام خاص للمناطق المتوترة في يهودا والسامرة الملاصقة للقدس، بما في ذلك المواقع الدينية الرئيسية المتوقع أن تستقطب أعدادًا كبيرة من المصلين.
تمرين طوارئ لوائي
أُجري تمرين واسع النطاق بقيادة شعبة العمليات، حاكى سيناريوهات واقعية لهجمات إرهابية، وإطلاق نار، وحالات طوارئ. اختبر التمرين استمرارية العمل والتعاون بين الشرطة والجيش وحرس الحدود ونجمة داوود الحمراء والدفاع المدني وجهات الطوارئ الأخرى. الهدف كان تحسين قدرة اللواء على توفير استجابة سريعة ودقيقة لأي حالة طارئة.
(شرطة القدس تعزز قواتها: الأمن في البلدة القديمة)
سلامة الجمهور في فترة الأعياد
تشدد شرطة إسرائيل على أنه في أوقات الطوارئ يجب على الجمهور الالتزام بتعليمات الشرطة والجيش. أي شك أو حادث غير عادي يجب التبليغ عنه فورًا على الخط 100. حالة التأهب المرتفعة في القدس ويهودا والسامرة تهدف إلى ضمان أن يتمكن المصلون والزوار من إحياء الأعياد في أجواء آمنة قدر الإمكان.


