تكررت الأحداث في استاد تيدي بالقدس، وهذه المرة خلال نصف نهائي كأس التوتو ضد هبوعيل حيفا. أُشعلت مشاعل في المدرجات، وتم توقيف مشتبه به، وسرعان ما تصاعدت الفوضى. مجموعة صغيرة من المشجعين هاجمت عناصر الشرطة، ورمت مقاعد وأجسامًا صلبة، مما أدى إلى إصابة أفراد من شرطة لواء القدس. في النهاية، تم اقتياد ثلاثة مشتبه بهم للتحقيق.
المشاعل في استاد تيدي أصبحت رمزًا للعنف
على مشجعي كرة القدم في القدس أن يدركوا أن السلوك المتهور يهدد سلامة الجمهور. استخدام المشاعل بشكل متكرر أصبح خطرًا عامًا، والاعتداء على رجال الشرطة تجاوز خطًا أحمر وألحق ضررًا بصورة اللعبة والمدينة. آلاف العائلات جاءت لتشجيع كرة القدم، لكن أقلية صغيرة لا تزال تفسد التجربة.
.
יציע אוהדי בית”ר ירושלים, אצטדיון טדי
(צילום: דוברות המשטרה) pic.twitter.com/lJkJDc0rnn— jerusalem online (@Jlmonline) August 20, 2025
مواجهات مع شرطة القدس تلطخ صورة الرياضة
المباراة ضد هبوعيل حيفا كان يجب أن تكون احتفالًا. أكثر من 20 ألف متفرج – حضور غير مسبوق في مباراة كأس التوتو – خلقوا أجواءً حماسية دفعت اللاعبين إلى أداء قوي قبل بداية الدوري. ومع ذلك، سُرقت الأضواء مرة أخرى بسبب المواجهات مع الشرطة والمشاهد الفوضوية في المدرجات.
كرة القدم في القدس بين الفخر والضرر العالمي
يبقى المشجعون قلب كرة القدم في القدس ومصدر قوتها الأكبر. لكن ثقافة المشاعل والعنف تهدد بتدمير كل ما يمثلونه. إذا استمر استهداف رجال الشرطة واستخدام الألعاب النارية الخطيرة، فإن وقوع مأساة مسألة وقت فقط.
(موجة حر في بيت المقدس؟ الاحتفالات مستمرة عند حائط البراق)
هذا الموسم تملك كرة القدم في القدس فرصة للتألق بفريق واعد وطاقة جديدة. لكن صورة الأقلية العنيفة تشوه العلامة التجارية، وتضر بالرعاية، وتثير التساؤلات عالميًا: هل تمثل كرة القدم في القدس مصدر فخر أم عبئًا على سمعة المدينة؟


