ما بدأ كعلاقة عاطفية بين شابين في القدس انتهى بجروح خطيرة، زجاج سيارة محطّم وملف جنائي ثقيل. خلال الأيام الأخيرة، كشفت شرطة لواء القدس عن ثلاثة أحداث منفصلة تبرز كيف يمكن أن تنقلب الخلافات الأسرية إلى عنف مدوٍ.
مركز شعفاط: اعتداء بالعصي في القدس
في القضية الأولى، تلقت محطة شعفاط بلاغًا ضد شاب في العشرينات من عمره من سكان شرق القدس. ووفقًا للتحقيق، أرسل المتهم رسائل تهديد إلى شريكته ووالدها، ثم حضر مع آخرين إلى منزل عائلتها. هناك، اعتدوا على الأب بالعصي وتسببوا له بجروح استدعت نقله إلى المستشفى، كما حطموا زجاج سيارته الأمامي تاركين أضرارًا واضحة توثق العنف.
تمديد التوقيف في محكمة الصلح بالقدس
وتشير التحقيقات إلى أن المتهم عاد بعد أيام قليلة إلى المكان نفسه وصاح باتجاه شريكته: “ما فعلناه بوالدك، الآن جاء دورك”. الشرطة تحركت بسرعة وألقت القبض عليه بشبهة الاعتداء المشدد والتهديد وإلحاق أضرار بالممتلكات. محكمة الصلح في القدس مددت توقيفه حتى 22 أيلول/سبتمبر.
قضايا أخرى من العنف الأسري في القدس
في الوقت ذاته، فُتحت تحقيقات إضافية في المدينة. في إحدى القضايا، قام رجل بسحب زوجته من شعرها حتى سقطت ثم جرّها على الأرض فقط لأنها لم تُعِد له الطعام. وفي قضية أخرى، اعتدى رجل في الثلاثينات من عمره من سكان شرق القدس على شريكته متسببًا لها بجروح خطيرة نُقلت على إثرها إلى المستشفى. تم اعتقال المشتبهين الاثنين وعرضهما على المحكمة التي مددت توقيفهما حتى 22 و25 أيلول/سبتمبر.
(““ارحم شهداء غزة” – خطيب الأقصى أبعد)
العنف الأسري في القدس – ظاهرة تتوسع
تشدد شرطة القدس على أنها تنظر بخطورة بالغة إلى جرائم العنف الأسري، وستواصل العمل بحزم لمحاسبة المتورطين. لكن أبعد من ملفات الشرطة، تكشف هذه الحوادث عن حقيقة أعمق: الخط الفاصل بين المودة والإساءة قد يكون رقيقًا وخطيرًا. في القدس، كما في مدن أخرى حول العالم، يظل التحدي في حماية النساء من العنف داخل منازلهن أمرًا ملحًا – وكل علاقة تتحطم تُذكِّر بهشاشة هذا الحد الفاصل.


