تبدأ السنة الدراسية في بيت المقدس هذا العام وسط أجواء من القلق والتوتر. شرطة حرس الحدود الإسرائيلية شنت حملة واسعة ضد الوجود الفلسطيني غير المرخص، في محاولة للسيطرة على المدينة مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة. وخلال الأسبوع الأخير فقط، جرى اعتقال 628 فلسطينياً في أنحاء مختلفة، من بينهم 368 في القدس وحدها. في هذا السياق تتكشف تفاصيل العمليات الأمنية في الميدان.
اعتقالات واسعة في القدس قبل بدء العام الدراسي 2025
في إطار التحضيرات لافتتاح العام الدراسي الجديد، نصب جنود الاحتلال كمائن قرب جدار الفصل. وفي إحدى الحوادث، تمت مطاردة مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين حاولوا الاختباء فوق سطح بناية مرتفعة. انتهت العملية باعتقال 32 شخصاً نُقلوا للتحقيق، ضمن حملة أوسع في أحياء القدس. هذه الاعتقالات فتحت الطريق أمام مداهمات إضافية داخل المدينة.
Jerusalem Border Police fighters arrested 32 illegal residents on the roof of a building near the separation fence pic.twitter.com/HHCKSgHNzd
— jerusalem online (@Jlmonline) August 31, 2025
مداهمات في القدس الشرقية مع بداية العام الدراسي 2025
وبعد تلك الاعتقالات، اقتحمت قوات الاحتلال مبنى في حي صور باهر بالقدس الشرقية كان يستخدم لإيواء الفلسطينيين. خلال العملية تم توقيف 28 شخصاً ونقلهم إلى مركز شرطة “عوز”. المسؤولون الأمنيون زعموا أن هذه المداهمات تأتي لضمان افتتاح العام الدراسي 2025 في أجواء “آمنة”، بينما تبقى القدس الشرقية بؤرة للتوتر المستمر. هذا المشهد يرتبط مباشرة بالإجراءات القضائية.
(سكن شبه مجاني لشرطة بيت المقدس – المشروع الجديد في نحلاوت)
لائحة اتهام خطيرة في القدس على خلفية العام الدراسي 2025
إلى جانب العمليات الميدانية، قُدمت لائحة اتهام ضد أحد سكان القدس، متهمة إياه بنقل الفلسطينيين بشكل منهجي عبر الحواجز مقابل المال. اللائحة تضم 13 بنداً، وتكشف عن مخاطر متزايدة مرتبطة بملف “الإقامة غير القانونية”. ومع بداية العام الدراسي 2025، تؤكد سلطات الاحتلال أن الجانب القضائي أصبح ركناً أساسياً في حملتها. ومن هنا تعود الصورة العامة – القدس تواجه افتتاح المدارس تحت قبضة أمنية مشددة.


