القدس تستعد لعيد الفصح بين الصواريخ الإيرانية

القدس تستعد لعيد الفصح 2026 وسط صافرات الإنذار وحملة تنظيف واسعة: مئات مواقع حرق الخمير، أعلام وإضاءة احتفالية، في محاولة لإبقاء مظهر الحياة الطبيعية
أعمال تنظيف وزراعة أزهار في القدس استعدادًا لعيد الفصح على خلفية الحرب مع إيران
القدس تستعد لعيد الفصح من خلال أعمال تنظيف وزينة وزراعة أزهار في أنحاء المدينة (Photo: Arnon Busani)

تبدو القدس مختلفة هذا العام مع اقتراب عيد الفصح. مع صافرات الإنذار المتكررة على خلفية الحرب مع إيران، وفي ظل عملية “زئير الأسد”، تستكمل بلدية القدس استعداداتها للعيد من خلال تنفيذ حملة تنظيف واسعة في جميع أنحاء المدينة، إلى جانب أعمال لتطوير الحيز العام وتعزيز الأجواء الاحتفالية.

وبالتوازي مع تقديم الخدمات للسكان على مدار الساعة منذ اندلاع الحرب، تعمل طواقم البلدية بشكل مكثف في مختلف أنحاء المدينة.

وأفادت بلدية القدس: “نعمل على مدار الساعة من أجل السكان والزوار للحفاظ على النظافة والسلامة والأجواء الاحتفالية في جميع أنحاء المدينة، حتى في ظل فترة أمنية معقدة”

كيف تبدو حملة التنظيف في القدس قبل عيد الفصح؟

تم تعزيز خدمات النظافة بشكل كبير، حيث تم مضاعفة نوبات العمل، وإضافة مركبات لجمع النفايات، وزيادة وتيرة الإخلاء، مع توسيع العمليات خلال الفترة المقبلة.

ويُطلب من السكان إخراج النفايات كبيرة الحجم حتى تاريخ 29 مارس 2026.

سيتم وضع نحو 250 حاوية مخصصة لحرق الخمير في أحياء المدينة بين 30 مارس و1 أبريل، ويسمح بالحرق داخل هذه الحاويات فقط حتى الساعة 11:30 صباحًا. بعد ذلك ستتم إزالة الحاويات قبل دخول العيد.

ماذا تفعل البلدية للحفاظ على الأجواء الاحتفالية في المدينة؟

تقوم البلدية بنصب أعلام إسرائيل وأعلام البلدية في الشوارع الرئيسية والجسور، وتجديد علامات الطرق ومسارات الدراجات ومعابر المشاة، إضافة إلى تعزيز الإضاءة في المواقع السياحية ومناطق الترفيه. كما يتم تعليق الزينة والإضاءة الاحتفالية في أنحاء المدينة، مع عرض مضامين العيد على جسر الأوتار وأسوار البلدة القديمة ومواقع مركزية أخرى.

بالتوازي، تجري أعمال واسعة لزراعة أزهار الربيع، وتجهيز الحدائق والمتنزهات لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار خلال أيام العيد.

كما ستعمل طواقم الرقابة والشرطة البلدية بنوبات معززة لمنع إلقاء النفايات وأعمال التخريب. وفي منطقة البلدة القديمة سيتم توزيع المياه للزوار واتخاذ إجراءات ضد الباعة غير القانونيين.

يعمل مركز الخدمات البلدية 106 على مدار الساعة، فيما تنسق فرق الطوارئ والأمن مع الشرطة الإسرائيلية لتنظيم حركة السير وتعزيز الأمن خلال أيام العيد.