رغم إعلان الشرطة والشاباك عن اعتقال مشتبه في حادثة إحراق كنيس يهودي شمال القدس، التوتر لا يزال يسود بين سكان المدينة. المصلون في العديد من الأحياء يتحدثون عن شعور متزايد بالخوف، خاصة بعد ظهور صليب أسود على باب قريب من موقع الحريق، في كنيس يتردد عليه الحاخام الرئيسي السابق، يتسحاق يوسف.
قال إيليا، مصلٍ من حي رموت: “أنا لا أعيش في هذا الحي، ولكن عندما وصلت إلى الكنيس شعرت بشيء غير مريح. تحققت من إغلاق الباب أكثر من مرة، ونظرت حولي. وكأن شخصًا ما يحاول إرسال رسالة تخويف. حتى لو لم يحدث الأمر بجوارك، تشعر بأنك الهدف التالي.”
وأضاف يعقوب، من حي بيت فَغَن: “الحياة عادية، لكن أي حادث مثل هذا يُمكن أن يُغير كل شيء. عندما ترى صورة لحريق وصليب على باب كنيس، يبدأ العقل في رسم سيناريوهات سيئة. لا يوجد أحد مرتاح الآن.”
تفاصيل الحادث واعتقال مشتبه
وقع الحادث فجر الأحد، 8 حزيران، قرابة الساعة الخامسة صباحًا. تلقت الشرطة بلاغين متتالين: الأول عن حريق داخل كنيس يهودي في حي سنهدريا، والثاني عن وجود صليب أسود على باب منزل قريب. لم تقع إصابات، لكن الأضرار كانت واضحة، والرمزية الدينية أثارت الغضب.
في يوم الأربعاء، أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن اعتقال شاب في العشرينات من عمره كمشتبه. يجري التحقيق معه حاليًا، لكن تفاصيل الملف لا تزال محظورة بأمر قضائي.


