الكراسي تطايرت وشرطي تعرّض للعض: صيف عنيف في القدس

حادثة في مسبح عام تتحول إلى مشهد دموي واتهامات ضد مراهقين من سكان المدينة
The public swimming pool in northern Jerusalem where the violent assault occurred ar
المسبح العام في شمال القدس حيث وقع الاعتداء العنيف

في مدينة كالقدس، حيث تتقاطع الأديان والتوترات، لا يبقى الصيف مجرد موسم عطلات.
في الأيام الأخيرة، تحولت لحظات من الاستجمام بمسبح عام في شمال المدينة إلى حادثة عنف شديدة، كان ضحيتها عامل وشرطي، والمتهمون: فتيان في سن المراهقة.

وفقًا للائحة الاتهام التي قُدمت من قبل وحدة الادعاء في شرطة القدس، فقد رفض خمسة مراهقين من سكان حي بسغات زئيف الخروج من المسبح بعد موعد الإغلاق. وعندما طُلب منهم المغادرة من قبل موظفي المكان، ردّوا بعنف.

الكراسي البلاستيكية سلاح – والعامل ضحية

قام المراهقون برمي الكراسي نحو أحد الموظفين وضربوه بعصا خشبية على رأسه، مما تسبب له بجرح في رأسه استدعى نقله للمستشفى. بعد ذلك، فرّ الفتيان من المكان قافزين فوق السياج.

(حافلة إلى نابلس، تمت مصادرتها في القدس: سابقة قانونية)

وحدات الشرطة تمكنت من تعقّبهم بسرعة. عند محاولة اعتقالهم، قاوم اثنان منهم، وهاجموا أحد أفراد الشرطة، بل إن أحدهم عضه في يده.

القدس تحت الضغط – والمراهقون في مهبّ الغضب

تعكس هذه الحادثة أزمة أوسع في المدينة.
فبين حرارة الصيف، والحرب المستمرة، والانفلات المجتمعي، باتت القدس تعاني من موجة غضب وتوتّر تتفجر أحيانًا في أكثر الأماكن بساطة، كمسبح عام.

وأكدت الشرطة: “سنتعامل مع العنف بكل حزم، خاصةً حين يكون المستهدف موظفًا أو شرطيًا أثناء تأدية مهامه”.