بركة الكهنة عند الحائط الغربي – إغلاقات وتغييرات مرورية

من المتوقع وصول عشرات الآلاف إلى القدس في عيد العُرش 2025، فيما تُغلق الشرطة طرق البلدة القديمة وتحوّل الحركة من شارع 1 إلى مواقف اركن وسافر

تحوّلت بركة الكهنة عند الحائط الغربي إلى حدث ديني شعبي واسع يجذب الزوار والمصلّين من مختلف أنحاء البلاد والخارج. المشهد الذي يجتمع فيه آلاف الأشخاص في المكان ذاته بات رمزًا للذاكرة الجماعية والهوية الدينية لدى شرائح واسعة من المجتمع. ومع اقتراب عيد العرش لعام 2025، تشير التقديرات إلى مشاركة أكبر من السنوات السابقة، ما يدفع السلطات إلى اتخاذ ترتيبات ميدانية وأمنية ولوجستية غير مسبوقة.

الحضور الجماهيري والتقاليد الدينية

على مدار السنوات الماضية، تجاوزت المناسبة إطار الطقس الديني التقليدي لتصبح فعالية جماهيرية يشارك فيها يهود من أطياف مختلفة، إلى جانب سائحين ووفود من الخارج. كما تمتلئ الكنس في الأحياء المحيطة بالمصلين الذين يأتون في ساعات الصباح الباكر، فيما تستعد المتاجر الصغيرة في محيط البلدة القديمة لارتفاع الحركة التجارية التي ترافق الأعياد الكبرى.

إغلاقات البلدة القديمة

تتضمن الاستعدادات حظر دخول المركبات الخاصة إلى مناطق حساسة حول البلدة القديمة. وتشمل الإغلاقات شوارع مثل مَعاليه هشلوم، سليمان القانوني، باب يافا، يتسحاق كريف، شارع المظليين وشارع لواء القدس. وسيتم نشر عناصر الشرطة على طول شارع 1 لتوجيه السير وتغيير المسارات بحسب كثافة الحركة وعدد الزوار القادمين.

مواقف «اركن وسافر» والنقل العام

لمواجهة الضغط المتوقع، جرى تخصيص مواقف من نوع «اركن وسافر» برسوم رمزية، تشمل مواقف جبل هرتسل، جبل المشارف، الحي الوطني، تيدي، بيت، وسوق الرملة-اللد قرب ملحا. وتحثّ السلطات الجمهور على تجنّب القدوم بسيارات خاصة والاعتماد بدلًا من ذلك على الحافلات والقطار الخفيف، حيث ستُرفع وتيرة التشغيل خلال أيام العيد.

(أكبر هيكل احتفالي في العالم يُفتتح في القدس)

الأمن وانتشار قوات الشرطة

الطابع الديني للمناسبة لا يلغي التحديات الأمنية واللوجستية التي تواكب تدفّق الحشود. إذ سينتشر عناصر الشرطة وحرس الحدود والمتطوعون لتأمين الكنس ومحيط الحائط الغربي ورصد أي تحركات مشبوهة. وتشمل الخطط أيضًا رصد المقيمين غير القانونيين وتنفيذ دوريات استباقية حول أماكن العبادة، لضمان شعور الزوار بالأمان.

المعلومات والتواصل مع الجمهور

تدعو الشرطة الجمهور إلى الإبلاغ عن أي حادث طارئ عبر الخط الساخن 100، والاستعانة بمركز المعلومات 110 للحصول على تحديثات حول الحركة المرورية وأماكن الازدحام. وتشير السلطات إلى أن نجاح إدارة الحشود يعتمد على وعي الزائرين وتعاونهم، وليس فقط على الانتشار الميداني للقوات.