في خطوة تحمل بُعداً هويّاتياً عميقاً، أعلنت بلدية بيت المقدس عن إعادة تفعيل مشروع تحويل شارع أجرِيباس إلى ممر للمشاة كل مساء خميس ونهار الجمعة. هذه الخطوة ليست مجرد تنظيم مروري، بل إعلان بأن الشوارع تعود للناس، وأن سوق محني يهودا سيبقى رمزاً للهوية الشعبية والروح الحية للمدينة.
مسار عالمي لمدن تعطي الأولوية للمشاة
كما في كبرى العواصم، تسعى بيت المقدس لتوفير فضاءات آمنة يسودها الانتماء، بعيداً عن ضجيج السيارات وسطوة المرور. هذه الخطوة تؤكد أن المدينة لا تخضع لمنطق الإسفلت فقط، بل تضع الإنسان والكرامة في قلب الحيز العام، وتجعل السوق الشعبي مركزاً للتلاقي والحرية.
أصوات من داخل المدينة
رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، قال: “ممر أجرِيباس للمشاة يعود! التفاعلات الحماسية التي تلقيناها من السكان والتجار وكل من زار السوق أوضحت لنا أن هذا المشروع هو بشرى حقيقية. قررنا الاستمرار في تقديم فضاء عام عالي الجودة، آمن وسهل الوصول، يتيح الاستمتاع بالأجواء الخاصة لسوق محني يهودا. التعاون الناجح مع جميع الأطراف المعنية سيضمن استمرار النجاح لصالح التجار والزوار وسيواصل خدمة احتياجات المجتمع بأفضل طريقة.”
(الصلوات في بيت المقدس: جولات دينية، حفلات موسيقية ونقل عام)
رئيسة لجنة تجار سوق محني يهودا، طالي فريدمان، أكدت: “تحويل شارع أجرِيباس في عطلة نهاية الأسبوع إلى فضاء آمن وسهل الوصول للمشاة هو بلا شك بشرى سارة للمتسوقين والوافدين إلى السوق. مع عودة القطار للعمل بكامل طاقته وتوسيع الخطوط، لا شك أن الوصول إلى السوق سيكون أسهل وأكثر راحة، مما سيسمح للكثيرين بالعودة للاستمتاع بتجربة تسوق وترفيه آمنة. إنها خطوة مهمة تضع سلامة الزوار والتجار على رأس الأولويات، وتعيد النظام وسهولة الوصول إلى المكان.”


