بيت المقدس في بينالي سيول: مركز كلال يعود للحياة

مدينة بيت المقدس تمثل فلسطين التاريخية في بينالي العمارة بسيول بمشروع تجديد حضري لمركز كلال
حفل موسيقي كلاسيكي في مركز كلال ببيت المقدس، رمز للتجديد الحضري والثقافي في المدينة
عرض حي في مركز كلال ببيت المقدس ضمن فعاليات النهضة الثقافية الجديدة (Photo: Yelena Kovatny)

بيت المقدس تضع نفسها على الخريطة العالمية: مركز كلال، أحد أبرز مباني الخرسانة في السبعينيات، تم اختياره ليُعرض في بينالي العمارة والعمران بسيول. هذا الاعتراف يبرز كيف يمكن لعمليات التجديد الحضري والمبادرات المجتمعية أن تحوّل مبنى فقد بريقه إلى محور ثقافي واجتماعي نابض بالحياة.

مركز كلال والتجديد الحضري في بيت المقدس

مركز كلال الذي صممه المعماري دان إيتان الحائز على جائزة إسرائيل يشهد خلال العقد الأخير تحولاً استثنائياً. بعد أن اعتُبر مشروعاً فاشلاً في الماضي، أصبح اليوم مقراً للمبادرات الثقافية، المشاريع المجتمعية، الأنشطة الفنية والمشاريع البيئية. هذا التحول يجسّد كيف تطبق بيت المقدس رؤية مدينة حديثة، مفتوحة ومستدامة.

(موجة حر في بيت المقدس؟ الاحتفالات مستمرة عند حائط البراق)

بينالي سيول والاعتراف العالمي ببيت المقدس

البينالي الخامس للعمارة والعمران في سيول، الذي سيفتتح في سبتمبر، سيعرض 18 مدينة من مختلف أنحاء العالم. الموضوع الرئيسي هذا العام هو “كيف نجعل مدننا أكثر إنسانية؟”. الجناح المقدسي، ثمرة تعاون بين بلدية بيت المقدس، أكاديمية بتسلئيل، جمعية مسللة، ومكتب DY-CP للعمارة، سيعرض رؤية مستقبلية لمركز كلال – بما يشمل حدائق الأسطح، فعاليات ثقافية، ومشاريع مبتكرة للطاقة الشمسية.

المعمار العالمي توماس هذرويك، القيّم على البينالي، شدد على أن “الاستدامة الحقيقية تبدأ بالحب للمكان”. رئيس بلدية بيت المقدس، موشيه ليئون، أكد أن الاختيار شهادة على قدرة المدينة على الدمج بين التراث التاريخي والابتكار الحضري. أما مهندس المدينة، عوفر منور، فأوضح أن تجديد مركز كلال هو نموذج لكيفية أن المبادرات الاجتماعية والبلدية يمكن أن تبعث الحياة في المباني القديمة وتؤثر إيجابياً على الفضاء العام المحيط.