أنهت بلدية القدس في الأيام الأخيرة استبدال البسطات القديمة في شارع السلطان سليمان بأكشاك جديدة ومنظمة أعطيت لأصحابها مجانًا. تقع هذه الأكشاك قرب أسوار البلدة القديمة، وتعمل بشكل مرتب ونظيف بواسطة الباعة الذين أزيلوا من الأرصفة، بهدف تحسين الحيز العام وتعزيز التجارة والسياحة في المنطقة.
تطوير واسع في شارع السلطان سليمان
شمل المشروع استثمارًا يقارب مئة مليون شيكل: أرصفة جديدة، مقاعد وأثاث شارع، نوافير، أشجار، واجهات مجددة وحاويات نفايات تحت الأرض. تعمل في الأكشاك الجديدة محلات الكعك المقدسي والقهوة والبقالة. وتم اتخاذ إجراءات إنفاذ ضد من رفضوا الإخلاء، وتقول البلدية إنه لا توجد بسطات غير قانونية على الأرصفة.
عودة الكعك المقدسي إلى المنطقة الحيوية
نفذت شركة “عدن” المشروع ضمن خطة تطوير مركز الأعمال في القدس الشرقية على طول شارع السلطان سليمان وشارع صلاح الدين. ميدان الكهرباء، الذي افتتح قبل أربع سنوات، أصبح مركزًا للتسوق والمقاهي.
رئيس بلدية القدس موشيه ليؤون: “مبروك! القدس الشرقية تتطور، والحيز العام يتحسن. شارع السلطان سليمان يحصل على أكشاك منظمة، أرصفة واسعة ونوافير وزوايا جلوس لخدمة السكان والزوار”.
قال البائع المخضرم نجم أبو سنينة، الذي تعمل عائلته في بيع الكعك منذ ستين عامًا، إن الترقية أعادت أجواء الحركة والتسوق إلى الشارع.
يجدر الإشارة إلى أن بعض الباعة الذين أزيلوا من المنطقة قرب البلدة القديمة يرون في القرار مساسًا بتقليد عمره سنوات طويلة. وفي أوساط فلسطينية، يُنظر إلى الخطوة كمحاولة لـ”تهويد” الحيز العام وتقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة.


