تعود المسيرة الكبرى في القدس بمهرجان ملوّن وعروض ضخمة

احتفالات واسعة في القدس تشمل دمى عملاقة وموسيقى حية وفعاليات عائلية في موقع مركزي جديد
مسيرة القدس من العام السابق مع دمى عملاقة واحتفالات شعبية في شوارع المدينة
دمى عملاقة وعروض فنية من مسيرة القدس في السنوات السابقة ضمن احتفالات المدينة (Photo: Alternative 1)

تستعد مدينة القدس لاستضافة أحد أكبر وأجمل أحداثها السنوية، مع عودة المسيرة الاحتفالية الكبرى والمهرجان الشعبي في مطلع شهر مارس. ومن المقرر أن تقام الفعالية في الرابع من مارس 2026 بين الساعة 12:00 و15:00 في جادة روبين بمنطقة المتاحف، لتمنح الزوار تجربة ثقافية وترفيهية مميزة في قلب القدس.

تأتي هذه المسيرة ضمن احتفالات عيد البوريم في القدس. ويُعدّ البوريم عيداً يهودياً يتميز بارتداء الأزياء، وإقامة الاحتفالات العامة، وتنظيم الفعاليات المجتمعية، إحياءً لقصة تاريخية قديمة ترمز إلى النجاة والوحدة. وفي القدس، تمتد الاحتفالات يوماً إضافياً، ما يجعل المدينة وجهة مركزية للزوار خلال هذه الفترة.

هذا العام، تقام المسيرة تحت شعار “عالم الحكايات الخيالية”، وستضم نحو 30 عملاً فنياً أصلياً يُعرض لأول مرة للجمهور. وستملأ الدمى العملاقة، والعروض الموسيقية، والرقصات، والمنشآت الفنية الشوارع، إلى جانب أكشاك الطعام وورش الإبداع والأنشطة العائلية في المناطق المجاورة.

لماذا تم اختيار منطقة المتاحف في القدس كمركز للاحتفالات؟

تؤكد بلدية القدس أن اختيار منطقة المتاحف جاء بهدف توفير مساحة مفتوحة وآمنة لاستقبال آلاف المشاركين. ويساعد الموقع الجديد على تنظيم الحشود بشكل أفضل، وربط المؤسسات الثقافية بالمساحات الخضراء العامة، ما يخلق بيئة مناسبة للاحتفالات الكبرى والأنشطة المجتمعية.

ما أبرز المجسمات المتوقعة في مسيرة القدس؟

من المتوقع أن تضم المسيرة مجسمات مستوحاة من قصص عالمية شهيرة، مثل جاليفر وبينوكيو وعازف هاملن وسوبرمان. كما ستُعرض أعمال فنية خاصة، من بينها ساحر بحري يصل ارتفاعه إلى أكثر من ثمانية أمتار، وحصان طروادة يوزع الهدايا، ومجسمات تكنولوجية ملوّنة، وتماثيل مستوحاة من التراث الشعبي. وفي مقدمة المسيرة، سيظهر عمل فني غامض سيتم الكشف عن تفاصيله لاحقاً.

كيف تندمج المسيرة في احتفالات البوريم في القدس؟

تُعدّ المسيرة جزءاً من برنامج احتفالي واسع في القدس خلال موسم البوريم. وبعد انتهاء الفعالية، يتوجه الزوار إلى الحفلات الشعبية في شارع نيسيم باخار ومنطقة سوق محانيه يهودا. كما تقدم بعض الفنادق خصومات خاصة وخيارات مغادرة متأخرة للضيوف المشاركين في الاحتفالات.

وقال رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون: “تواصل القدس تعزيز مكانتها كمركز ثقافي وفني رائد، يعكس تنوع مجتمعاتها الفريد. من خلال هذا الحدث، يتعاون السكان والفنانون والمؤسسات الثقافية لخلق مهرجان مبهج وموحّد. هذه الاحتفالات تعبّر عن روح القدس الحقيقية: الإبداع والانفتاح والتواصل. أدعو جميع مواطني إسرائيل للحضور والمشاركة في تجربة فريدة تتجاوز كل ما عرفناه سابقاً.”

ويُنظم الحدث بالتعاون بين بلدية القدس، ومسرح القطار، وشركة أريئيل، وبمشاركة مدارس فنية ومجموعات مجتمعية محلية. ويؤكد المنظمون أن مسيرة عام 2026 ستقدم تجربة بصرية وثقافية غنية تعكس الطابع المتنوع والحيوي لمدينة القدس.