بيت شيمش، المدينة القريبة من القدس، حاولت في الأيام الأخيرة التمسك بروتين هادئ، لكن سلسلة من الحوادث الجنائية قلبت الصورة. اعتداء عنيف على شاب، وحريق في مدخل مبنى سكني، وسيارات إسعاف وصرخات سكان أيقظتهم رائحة الدخان. مدينة تبدو كضاحية هادئة للقدس، وجدت نفسها أمام مشهد مختلف تماما.
عنف جنائي في بيت شيمش – إلى أي مدى؟
في الحادث الأول، أُصيب شاب (23 عاما) بجروح خطيرة بعد اعتداء عنيف. طواقم نجمة داود الحمراء و”צוות הצלה” وجدته فاقد الوعي مع إصابات نافذة في أطرافه. قال المسعف נתי בן שמעון إنهم قدموا له إسعافا أوليا أوقف النزيف وثبّت الجروح، ثم نُقل بسيارة علاج مكثف إلى مستشفى شعاري تسيدك في القدس. وذكرت شرطة لواء القدس أن التحقيق مستمر وأن الشبهات تشير إلى عدة مشتبهين.
سوق العقارات في بيت شيمش – كيف سيتأثر؟
في ساعات قريبة من ذلك، اندلع حريق عند مدخل مبنى سكني، واستيقظ السكان على صوت النيران. حاولوا إخمادها حتى وصول طواقم الإطفاء والإنقاذ. بعد جمع الإفادات، اعتقلت شرطة لواء القدس شابا (18 عاما) يسكن في نفس المبنى بشبهة الحرق العمد والتهديد ومحاولة التأثير على الشهود، وتم تمديد اعتقاله لأربعة أيام.
بيت شيمش تشهد نموا سريعا، أحياء جديدة وأسعار عقارات ترتفع، لكن عندما يصل العنف إلى قلب الشوارع السكنية، يشعر السكان بأن الأمن الشخصي يتراجع. البعض يخشى تأثير ذلك على أسعار البيوت، وآخرون ينتظرون ليروا إن كانت هذه الحوادث معزولة أم بداية لتوتر اجتماعي أوسع.


