أيام رأس السنة اليهودية في بيت المقدس، التي من المفترض أن ترمز إلى التجدد والطمأنينة العائلية، تحولت إلى مشهد دموي في حي كريات مناحيم. فقد عُثر على امرأة جثة هامدة داخل شقتها، ومنذ اللحظات الأولى أدرك المحققون أنّ الأمر يتعلق بجريمة قتل خطيرة. رجل مسن في الثمانينيات من عمره أُوقف للاشتباه بتورطه، فيما يعيش سكان الحي حالة من صدمة وذهول.
محطة موريا والتحقيق في موقع الجريمة
قوات شرطة موريا في لواء القدس هرعت إلى المكان خلال العيد، وأغلقت الشقة وبدأت بجمع الأدلة بمساعدة خبراء الأدلة الجنائية. فرق الإسعاف التي وصلت اضطرت لإعلان وفاة المرأة. من المعطيات الأولى، أكدت الشرطة أنّ القضية جنائية بامتياز. الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف العنف الأسري، الذي لا يزال يهدد حياة النساء حتى في الأوقات المخصصة للألفة والسكينة العائلية.
منطقة صهيون والتحقيق المتواصل
قائد منطقة صهيون، العميد شلومي بخار، وصل إلى الموقع وأجرى تقييماً مع ضباط اللواء. وبناءً على توجيهاته، أحيل التحقيق إلى وحدة “يل״פ صهيون” التي باشرت باستجواب المشتبه المسنّ والبحث في خلفيات القضية. وأوضحت الشرطة أنّ التحقيق ما زال في بدايته، لكن خطورة الحادث تثير أسئلة ثقيلة حول دوافع المشتبه وكذلك حول أمان النساء داخل بيوتهن. وفي ظل أيام رأس السنة اليهودية، التي يفترض أن تجسد الدفء والروابط الأسرية، تركت الجريمة ظلالاً ثقيلة على الحي بأسره.


