تحولت صفارات الإنذار التي سُمعت في القدس ظهر يوم السبت سريعاً إلى واقع ميداني متوتر. ففي عدة مواقع داخل المدينة عُثر على شظايا اعتراض بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العاصمة.
في إحدى الساحات الرئيسية جنوب القدس أصابت الشظايا مبنى سكنياً وتسببت بأضرار في سقف المبنى وموقف السيارات التابع له. وانتشرت قطع معدنية وبقايا في المكان، بينما باشرت قوات الأمن بعزل المنطقة وتمشيطها.
وفي الموقع عُثر أيضاً على قطعة ذخيرة عالقة بين مبنيين متجاورين، ما استدعى تدخلاً حذراً من خبراء المتفجرات في الشرطة. وبسبب الوضع يجري فحص إمكانية إخلاء بعض سكان المبنى المتضرر بشكل مؤقت حتى انتهاء عملية المعالجة.
وتعمل في المكان فرق خبراء المتفجرات التابعة للشرطة إلى جانب شرطة لواء القدس، وقوات حرس الحدود، وعناصر قيادة الجبهة الداخلية، وفرق بلدية القدس التي تتعامل مع الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية.
هل سيتم إخلاء سكان المبنى المتضرر في القدس؟
تقوم بلدية القدس بتقييم حالة المبنى والمخاطر المحتملة الناتجة عن قطعة الذخيرة الموجودة بين المباني القريبة. وبحسب التقييم الجاري قد يتم نقل السكان مؤقتاً إلى منشأة عامة قريبة حتى انتهاء عمل خبراء المتفجرات.
وفي هذا السياق قالت شرطة لواء القدس: “يتعامل أفراد شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود وخبراء المتفجرات في الشرطة حالياً مع موقعين رئيسيين سقطت فيهما قطع سلاح وبقايا اعتراض داخل نطاق اللواء. ونتيجة لذلك تضررت ممتلكات وبنية تحتية. ندعو الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات، وتجنب الوصول إلى مواقع سقوط قطع السلاح، وترك طرق السير مفتوحة لقوات الطوارئ والإنقاذ، والامتناع عن لمس أي قطع أو بقايا اعتراض، والسماح لقوات الشرطة والطوارئ بتنفيذ عمليات إنقاذ للحياة.”
حتى الآن لم يُبلغ عن إصابات، إلا أن أضراراً لحقت بممتلكات في عدة مواقع داخل المدينة. وتواصل قوات الأمن عملها في الساحات المختلفة حتى الانتهاء من معالجة القطع التي سقطت.


