Search

ركضوا بالدم والخمر والطقس – ثم انفجر كل شيء

أربعة شبان يهود يرتدون الأبيض ويحملون سلة فيها رموز قربان رمزي ركضوا باتجاه قبة الصخرة خلال عيد الأسابيع – وتم إيقافهم في اللحظة الأخيرة
Jewish men in white detained near Dome of the Rock after symbolic ritual attempt during Shavuot
لحظات قبل الاعتقال: توقيف الشبان الأربعة قرب قبة الصخرة • التوثيق من وسائل التواصل الاجتماعي

في مطلع هذا الأسبوع، وخلال عيد الأسابيع اليهودي، صعد مئات اليهود إلى جبل الهيكل ضمن تقليد الحج الديني. ووفقًا لإدارة الأوقاف الإسلامية، فقد بلغ عدد الزوار اليهود 985 شخصًا في موجتين رئيسيتين، إضافة إلى أكثر من 300 سائح، يُرجح أن معظمهم يهود يحملون جوازات أجنبية.

ملابس بيضاء وسلة زرقاء

وخلال إحدى جولات الصباح، وقعت حادثة دراماتيكية عندما انفصل أربعة شبان يهود يرتدون الأبيض عن مسار المجموعة وركضوا باتجاه قبة الصخرة. مظهرهم كان لافتًا: ملابس تشبه زي الكهنة وسلة زرقاء في أيديهم.

وبحسب روايات الأوقاف وشهود العيان، فقد احتوت السلة على رموز طقس ديني – زجاجة خمر، خبز غير مخمر، وقطعة قماش مبللة بالدم، يُرجح أنه دم جدي ذُبح في وقت سابق. تم توقيف المجموعة من قبل حراس الأوقاف ومصلين مسلمين وشرطة الاحتلال قبل لحظات من وصولهم إلى المسجد.

غضب واسع النطاق

وسائل الإعلام الفلسطينية ومواقع التواصل ضجّت بالغضب، ووصفت ما حدث بأنه أخطر خرق للوضع القائم منذ عام 1967. وقد اعتُبر ذلك محاولة لمحاكاة طقس القربان داخل ساحة المسجد الأقصى، وتصعيدًا خطيرًا في السياق الديني والسياسي.

بوابة أخرى، رسالة أخرى

كما نُقل عن مصادر فلسطينية أن مجموعة من اليهود المتدينين اجتمعوا ليلة العيد قرب باب القطانين المغلق، في محاولة لأداء صلوات الليل. رغم أن البوابة مخصصة للمسلمين وكانت مغلقة، فإن التصرف فُسّر على أنه محاولة للاقتراب قدر الإمكان من الحرم.

وسط تصاعد التوترات حول المسجد الأقصى، تُعتبر هذه الحادثة جزءًا من حملة مستمرة لتغيير الترتيبات الدينية القائمة. وقد انتشرت صورها ومقاطعها بشكل واسع في الإعلام العربي وعلى الشبكات الاجتماعية.

جبل الهيكل، عيد الأسابيع، المسجد الأقصى، طقوس دينية، الوضع القائم، القدس