رَمى مِروحة على ابنه – الاعتقال قُرب القدس

خلاف على ضوضاء الهاتف انتهى بإصابة طفل عمره 12 ونقله بسرعة إلى مستشفى في القدس
غرفة في بيت شِمش تظهر فيها مِروحة مفصولة على الأرض نُقل منها طفل عمره 12 إلى مستشفى في القدس
المِروحة والغرفة في بيت شِمش التي نُقل منها الطفل البالغ 12 عامًا إلى مستشفى في القدس

حلّ المساء على بيت شِمش والطريق المؤدي إلى القدس، لكن داخل الشقة بدأ خلاف بسيط تحوّل بسرعة إلى عنف. الطفل كان يشاهد مقطعًا على هاتفه، ارتفع الصوت، وفقد الأب أعصابه. في ثوانٍ تحوّل التوتر إلى فعل قاسٍ، عندما التقط الأب مِروحة ورماها على ابنه وأصاب رأسه.

تم نقل الطفل البالغ 12 عامًا بسيارة إسعاف إلى مستشفى في القدس وهو واعٍ لكن متألم ومصدوم من الضربة.

العنف الأسري – كيف تغيّر الخلاف؟

تشير المعطيات الأولية إلى أن الضوضاء الصادرة من الهاتف هي ما أشعل الخلاف. ردّ الأب برفع المِروحة ورميها من مسافة قصيرة، مما تسبب بإصابة في الرأس استدعت نقله الفوري إلى القدس.

إصابة طفل – ما الذي وُجد في المكان؟

أصابت المِروحة الجزء العلوي من رأس الطفل. وفي الغرفة ظهرت شبكة المِروحة مفصولة على الأرض قرب السرير مع أغراض متناثرة حولها. تم إسعاف الطفل ثم نقله لإجراء فحوصات إضافية في المستشفى.

وخلال علاج الطفل في القدس، وصل عناصر من شرطة لواء القدس إلى الشقة في بيت شِمش، واعتقلوا الأب ونقلوه إلى التحقيق، على أن يُعرَض لاحقًا على المحكمة لطلب تمديد توقيفه.

وجاء في بيان شرطة لواء القدس: “شرطة إسرائيل ترى بخطورة كبيرة أي مظهر من مظاهر العنف، وخاصة العنف داخل الأسرة ضد القاصرين وضعفاء الحال، وسنواصل العمل لتقديم كل المتورطين في مثل هذه الحوادث إلى العدالة”.