خلال عملية ميدانية نفذها محققو شرطة معاليه أدوميم صباح السبت، تم العثور على شبل أسد مربوط إلى شجرة في باحة منزل خاص في بلدة أبو ديس، الواقعة شرق القدس. الشبل، الذي يُقدّر عمره بنحو ستة أشهر، كان يعاني من سوء تغذية واضح، دون وجود إصابات خارجية مرئية.
بالتعاون مع سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية، تم نقل الشبل إلى منشأة آمنة من أجل الفحص البيطري والرعاية. وأكد المسؤولون أن الحيوان سيخضع لفحوصات شاملة لتحديد ما إذا كان يعاني من مشاكل صحية إضافية أو أضرار داخلية.
حتى الآن، لم يتم اعتقال أو استجواب أي شخص على خلفية الحادث – ما يثير تساؤلات حول تعامل السلطات مع تهريب الحيوانات البرية في المنطقة. ونشرت صفحات معنية بالبيئة على وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات تشير إلى أن الشرطة تعتمد على معلومات استخبارية دون محاسبة المهربين أنفسهم.
גור אריות נתפס באבו דיס ליד מעלה אדומים הבוקר. רשות הטבע והגנים מסרה כי הוא אותר בחצר בית. איש לא נעצר. איש לא עוכב לחקירה. הגור, שרזה לגילו הועבר למתקן בטוח שם יעבור בדיקות נוספות pic.twitter.com/0FC3z8sJYb
— ilana curiel (@ilanacuriel) July 26, 2025
ستة أشبال، ولا عدالة: السوق الوحشي لا يزال قائماً
مصادرة هذا الشبل في أبو ديس تُضاف إلى سلسلة من الحالات المشابهة في المنطقة. فمنذ بداية عام 2025، تم ضبط ستة أشبال أسود في أنحاء مختلفة من البلاد – ما يشير إلى تصاعد نشاط التهريب. ويُعتقد أن الأشبال تُهرّب من مصر أو الأردن، وأحياناً عبر طائرات مسيرة.
ويحذر المختصون من أن هذه الحيوانات تُفصل عن أمهاتها في سن صغيرة جداً، وتُحتجز في ظروف قاسية، وغالباً ما تصبح غير صالحة للإطلاق في البرية لاحقاً. وأفادت سلطة الطبيعة والحدائق بأن خمسة من الأشبال المصادرة سابقاً يقيمون حالياً في “حديقة الحياة” في كريات موتسكين، حيث يتلقون رعاية خاصة، وقد تمت تسميتهم تكريماً لضحايا وجنود أحداث 7 أكتوبر.


