شبل أسد في باحة منزل شرق القدس – والتجارة مستمرة

صباح السبت في أبو ديس: لا اعتقالات. خلف الإنقاذ تظهر شبكة تهريب وحشية ومتنامية
Screenshot of a rescued lion cub from East Jerusalem held in a wildlife facility enclosure ar
شبل الأسد داخل منشأة إنقاذ بعد مصادرته في أبو ديس (Screenshot: Israel Nature and Parks Authority)

خلال عملية ميدانية نفذها محققو شرطة معاليه أدوميم صباح السبت، تم العثور على شبل أسد مربوط إلى شجرة في باحة منزل خاص في بلدة أبو ديس، الواقعة شرق القدس. الشبل، الذي يُقدّر عمره بنحو ستة أشهر، كان يعاني من سوء تغذية واضح، دون وجود إصابات خارجية مرئية.

بالتعاون مع سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية، تم نقل الشبل إلى منشأة آمنة من أجل الفحص البيطري والرعاية. وأكد المسؤولون أن الحيوان سيخضع لفحوصات شاملة لتحديد ما إذا كان يعاني من مشاكل صحية إضافية أو أضرار داخلية.

حتى الآن، لم يتم اعتقال أو استجواب أي شخص على خلفية الحادث – ما يثير تساؤلات حول تعامل السلطات مع تهريب الحيوانات البرية في المنطقة. ونشرت صفحات معنية بالبيئة على وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات تشير إلى أن الشرطة تعتمد على معلومات استخبارية دون محاسبة المهربين أنفسهم.

ستة أشبال، ولا عدالة: السوق الوحشي لا يزال قائماً

مصادرة هذا الشبل في أبو ديس تُضاف إلى سلسلة من الحالات المشابهة في المنطقة. فمنذ بداية عام 2025، تم ضبط ستة أشبال أسود في أنحاء مختلفة من البلاد – ما يشير إلى تصاعد نشاط التهريب. ويُعتقد أن الأشبال تُهرّب من مصر أو الأردن، وأحياناً عبر طائرات مسيرة.

ويحذر المختصون من أن هذه الحيوانات تُفصل عن أمهاتها في سن صغيرة جداً، وتُحتجز في ظروف قاسية، وغالباً ما تصبح غير صالحة للإطلاق في البرية لاحقاً. وأفادت سلطة الطبيعة والحدائق بأن خمسة من الأشبال المصادرة سابقاً يقيمون حالياً في “حديقة الحياة” في كريات موتسكين، حيث يتلقون رعاية خاصة، وقد تمت تسميتهم تكريماً لضحايا وجنود أحداث 7 أكتوبر.