شرطة القدس تعزز قواتها: الأمن في البلدة القديمة

في القدس، تعزز الشرطة وحرس الحدود انتشارهم حول حائط البراق والبلدة القديمة خلال الأعياد لحماية آلاف المصلين

في القدس، ومع اقتراب الأعياد، تترافق الأجواء الروحانية مع استعدادات أمنية واسعة النطاق. فقد نشرت شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود وحدات معززة في مختلف أنحاء المدينة ومحيطها، بهدف ضمان أعياد آمنة وهادئة لعشرات الآلاف من المصلين والزوار المتوقع وصولهم.

الأمن في البلدة القديمة وحائط البراق

على خلفية التوقعات بازدحام شديد، تكثف الشرطة وجودها في المداخل الرئيسية المؤدية إلى البلدة القديمة وأزقتها الضيقة. ويتركز الاهتمام بشكل خاص حول حائط البراق، الذي يشهد خلال الأعياد تجمعات كبرى لعشرات الآلاف من المصلين.

انتشار موسع في أنحاء القدس

في هذا السياق، تنضم قوات حرس الحدود إلى شرطة القدس لتأمين أماكن العبادة والمعالم الدينية ومواقع السياحة. وإلى جانب المهمة الأمنية، تؤكد الشرطة التزامها بالحفاظ على حرية الحركة والعبادة لأبناء جميع الديانات، في تجسيد للنسيج الفريد الذي يميز المدينة.

قيادات الشرطة تشكر القوات في الميدان

في هذا الإطار، قام قائد لواء القدس اللواء أمير أرزاني، برفقة قائد حرس الحدود اللواء بريك يتسحاق وضباط آخرين، بجولة في مركز المدينة والبلدة القديمة، حيث التقوا بعناصر الشرطة المنتشرين هناك وشكروهم على نشاطهم في هذه المهمة المعقدة.

نداء للجمهور: اليقظة والمسؤولية

تدعو الشرطة الجمهور إلى التحلي باليقظة، وإبلاغ مركز الطوارئ 100 عن أي حادث استثنائي، والقيادة بحذر، والتحلي بالصبر. وبهذا، يمكن للقدس أن توفر لسكانها ولآلاف الزوار في الأعياد تجربة آمنة وهادئة.

(مئة عام لبيت الكنيس “حسد ورحمة” في القدس)