صدمة على طريق 16 في القدس – السيارة تحولت إلى حطام

حادث خطير داخل نفق في طريق 16 يعيد الأسئلة المقلقة – كيف تتحول سيارة حديثة إلى كتلة معدنية خلال ثانية؟
سيارة مدمرة بعد اصطدام بجدار النفق في طريق 16 في القدس
السيارة تحولت إلى حطام شبه كامل بعد اصطدام أمامي بجدار النفق في طريق 16 في القدس (Photo: Tzevet Hatzalah Spokesperson)

حادث العنف في نفق طريق 16 في القدس كشف مرة أخرى خطرا لا يتحدث عنه كثيرون. كيف يمكن لسيارة حديثة، مزودة بأنظمة أمان ومناطق امتصاص الصدمة، أن تتحول في لحظة إلى حطام بلا شكل بعد الاصطدام بجدار خرساني صلب؟

صباح الثلاثاء، نُقل رجل يبلغ من العمر نحو 60 عاما بحالة حرجة بعد أن اصطدمت سيارته بقوة في جدار النفق بالقرب من مفرق رافيدا. طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء و”طواقم الإنقاذ” قامت بعمليات إنعاش متقدمة ونقلته إلى غرفة الصدمة في مستشفى شعاري تسيدك في القدس.

المسعف زوهار ممان ومقدما الإسعاف تسفيكي شلزِنغر ويوسي مرسيانو قالوا: “وصلنا إلى المكان ووجدنا السائق داخل السيارة فاقدا للوعي، بلا نبض أو تنفس، بعد أن اصطدمت سيارته بجدار النفق. نفذنا عمليات إنعاش ونقلناه بحالة حرجة”.

حوادث الأنفاق في القدس – لماذا الاصطدام بالجدار يؤدي إلى دمار كامل؟

طريق 16 هو أحد مداخل القدس الحديثة، يربط بين مفرق موتسا ومستشفى شعاري تسيدك. الطريق اختصر وقت الوصول إلى المدينة، لكنه خلق نقاط خطيرة داخل الأنفاق: تغيّر الإضاءة المفاجئ، الانحناءات، وسرعة السائقين الذين يشعرون أنهم في طريق سريع داخل منطقة حضرية.

يرى خبراء السلامة أن جدار النفق الخرساني لا يمتص الصدمة. لا ينكسر، ولا يتفتت، ولا يخفف القوة. الصدمة ترتد إلى داخل السيارة، فتتحطم الواجهة الأمامية وتنهار نحو السائق. حتى السيارات الحديثة تكافح لحماية الركاب عند الاصطدام المباشر بسطح خرساني صلب.

وقالت شرطة لواء القدس: “تم فتح تحقيق لفحص ظروف الحادث الذاتي، حيث اصطدمت السيارة بجدار النفق بالقرب من مفرق بيت”.

وتؤكد الشرطة أن تخفيف السرعة قبل دخول الأنفاق قد يمنع المأساة القادمة. أحيانا، بضعة كيلومترات أقل قد تفصل بين إصابة وبين كارثة.