داهمت قوات شرطة الاحتلال يوم الجمعة، بعد وقت قصير من عملية الطعن في فندق كيبوتس تسوبا قرب القدس، منزل المهاجم محمد شوامرة (أبو دبي) في مخيم شعفاط شمال المدينة. واعتقلت القوات شقيقه وفتشت المنزل، وضبطت مواد ووسائل تكنولوجية.
إطلاق نار في شعفاط أثناء محاولة هروب
عند وصول قوات الشرطة إلى منزل المهاجم، حاول شخص مشبوه الفرار فأُطلق عليه النار ونقل إلى المستشفى. وبحسب الفلسطينيين، فقد أُصيب شخص آخر كان يمر بسيارته في المكان برصاصة طائشة اخترقت مركبته. وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة المصابين وهم ممددون على الطريق في الموقع.
أعمال القوات تعرّضت للتشويش من قبل عشرات الشبان في شعفاط، ما أجبرها على استخدام وسائل لتفريق المظاهرات، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع.
شرطة القدس: مداهمة وضبط مواد
وجاء في بيان شرطة الاحتلال: “في أعقاب عملية الطعن التي وقعت في فندق كيبوتس تسوبا – وخلال وقت قصير، داهمت قوات من وحدة حرس الحدود المتخفية في القدس، ووحدات حرس الحدود في محيط القدس، وقوات من شعبة الأمن الداخلي، محققو الوحدة المركزية في لواء القدس والشاباك منزل المهاجم في مخيم شعفاط بالقدس. وأثناء إغلاق القوات على المنزل حاول مشبوه الهروب فأُطلق عليه النار ونقل لتلقي العلاج في المستشفى”.
وأضاف البيان: “القوات فتشت وضبطت مواد ووسائل تكنولوجية، كما اعتقلت شقيق المهاجم. وأُحيلت جميع المضبوطات والمعتقلين لمتابعة التحقيق في الوحدة المركزية في لواء القدس. وخلال العملية أخلّ عشرات المشتبه بهم بالنظام العام، رشقوا الحجارة وألقوا عبوة أنبوبية على القوات، فرد مقاتلو حرس الحدود بوسائل تفريق”.
(أوقفوا سيارة قرب بيت المقدس ووجدوا مبردًا مليئًا بالقنب)
عملية الطعن في فندق تسوبا
يُذكر أنه يوم الجمعة بعد الظهر اقتحم المهاجم شوامرة، البالغ من العمر 43 عاماً، مطبخ فندق كيبوتس تسوبا حيث عمل متعهداً، ثم دخل قاعة الطعام بسكين وبدأ بطعن النزلاء. وأُصيب اثنان منهم – أحدهما بجروح خطيرة والآخر متوسطة – ونُقلا إلى المستشفى. وتمكّن بعض الضيوف في القاعة، ومن بينهم محقق شرطة من وحدة الجنوب، من السيطرة على المهاجم بأيديهم دون استخدام السلاح.


