بين تلال الغرب من القدس، في قرية تُعرف بالضيافة والحمص، واجهت شرطة المنطقة قصة مختلفة تمامًا. خلال عملية مشتركة لشرطة الهرئيل، ووحدات حرس الحدود والشرطة العسكرية، اكتُشف عتاد قتالي واسع مخبأ في سيارة وجِدْر منزل جندي احتياط. وكان تبريره بسيطًا: “أنا في الاحتياط، ولم أرغب بتركه في السيارة”.
ذخيرة في أبو غوش
ذكرت الشرطة أن التفتيش، الذي أُجري بإذن من المحكمة، كشف عن ثلاثة مسدسات “إيرسوفْت”، ومسدس حي واحد، و74 مخزنًا، ومئات الطلقات من عيارات مختلفة، وخوذات، وسترات، وأزياء عسكرية. تم توقيف المشتبه به ونقله إلى الشرطة العسكرية للتحقيق في مصدر العتاد. وأكدت الشرطة أن حيازة مثل هذا العتاد تُعد جريمة خطيرة حتى دون نية إجرامية.
وأضافت شرطة منطقة القدس أن الحملات المشتركة مستمرة لضبط الأسلحة والذخيرة غير القانونية. وقالت: “سنواصل العمل لضمان أن يبقى العتاد القتالي بيد الجهات الأمنية المخوّلة فقط”.


