فريق اليمين من القدس – مخاوف نافذة الانتقالات

فريق اليمين من القدس، بيتار القدس، قد يخسر لاعبين أساسيين خلال نافذة الانتقالات في يناير
مشجعو بيتار القدس يرفعون لافتة تحمل صورة الناجي من الأسر روم بريسلافسكي في ملعب تيدي بالقدس
مشجعو بيتار القدس يرفعون لافتة تحمل صورة الناجي من الأسر روم بريسلافسكي في ملعب تيدي بالقدس (Screenshot: Sports Channel)

مع اقتراب نافذة الانتقالات لشهر يناير 2026، قد يكون فريق اليمين من القدس، بيتار القدس، مقبلا على فترة حاسمة ومقلقة. وتشير تقارير في عدد من الصفحات الرياضية إلى أن اثنين من أبرز نجوم الفريق، الأردن شوعه ويارين ليفي، يدرسان خياراتهما بهدوء ويفكّران ما إذا كان عليهما البقاء أو الرحيل. وإذا رحلا، فستكون ضربة قوية لمسيرة بيتار القدس وقدرته على البقاء منافسا في سباق اللقب.

هل يستطيع بيتار القدس التعويض من دون الأردن شوعه في يناير؟

الأردن شوعه لاعب يمر أحيانا بفترات صامتة داخل المباريات، وهو بالتأكيد ليس في المستوى الذي قدّمه في الموسم الماضي عندما بلغ قمته. ومع ذلك، وفي ظل قوة الدوري الإسرائيلي المحدودة، يبقى لاعبا يصنع الفارق، ومن شبه المستحيل إيجاد بديل له خلال شهر واحد فقط.

ومن دون شوعه، سيكون على عمر عطزيلي تحمّل المسؤولية، وعلى عدي يونا سدّ الثغرات، لكن تأثير شوعه ما زال كبيرا. ورغم بداية موسم متوسطة، سجّل ثلاثة أهداف وصنع هدفا واحدا، ما يجعل غيابه خسارة كبيرة للفريق.

كيف سيؤثر رحيل يارين ليفي على سباق القمة؟

الضربة الأخطر ستكون برحيل يارين ليفي. فهو اللاعب الذي يمسك بخط وسط بيتار القدس، ومن دونه ينهار البناء التكتيكي للفريق. وليس لدى بيتار ما يقدّمه في صراع القمة في دوري الدرجة العليا من دون ليفي. يجب عدم السماح له بالمغادرة، ويجب القتال للاحتفاظ به لأنه لا يوجد بديل جاهز، ورحيله قد ينهي الموسم فعليا. في بيتار القدس يدركون ذلك تماما، وعليهم التحرك بسرعة.

بعد سنوات طويلة من الضعف، يجد بيتار القدس نفسه الآن منافسا حقيقيا في القمة وبطموح واضح للمنافسة على اللقب. مكابي تل أبيب يعاني، وهبوعيل بئر السبع ليس فوق مستوى الدوري. لكن بيتار لا يستطيع خسارة عناصره الأساسية إذا أراد البقاء في السباق. قبل التفكير في أي تعزيزات في يناير، يجب على مالك النادي التركيز أولا على منع النجوم من الرحيل. باراك أبراموف – المسؤولية عليك.