لحظات توتر قرب بيت المقدس: فيديو جديد يظهر قوات حرس الحدود وهي تتحرك بسرعة لإنقاذ سائق إسرائيلي دخل بالخطأ قرية فلسطينية معادية. خلال دقائق، تم إخراجه بسلام رغم التهديد المباشر على حياته.
الحدث انتهى دون إصابات، لكن الشرطة تؤكد مجددًا أن دخول مناطق “أ” أمر خطير وممنوع تمامًا.
عملية إنقاذ سريعة في منطقة معادية
في ظهر يوم الخميس، تلقى مركز الشرطة بلاغًا من سائق كان يقود من منطقة بنيامين باتجاه بيت المقدس. فجأة وجد نفسه عالقًا في ازدحام مروري داخل قرية فلسطينية معادية، مع نفاد الوقود وعدم القدرة على العودة للخلف.
أبلغ السائق أنه يشعر بالتهديد، محاط بعشرات السيارات والأشخاص، ويخشى التعرض لهجوم في أي لحظة.
قوات حرس الحدود تدخل القرية
تم إرسال وحدات حرس الحدود في منطقة بيت المقدس فورًا، ودخلت القرية بمركبات مدرعة وبدأت عمليات البحث السريع. عثر الضباط على السائق خلال دقائق، اقتربوا منه بسرعة، وبدأوا بمرافقته للخروج عبر بوابة جدار الأمن.
تمت العملية بالتنسيق الكامل مع القوات الأمنية الأخرى في المنطقة، مما منع أي محاولة لعرقلة الطريق أو إيذاء السائق.
تحذير للجمهور – خطر حقيقي في دخول مناطق “أ”
تذكر شرطة الاحتلال أن دخول مناطق “أ” والقرى المعادية في الضفة الغربية ممنوع تمامًا ويشكل تهديدًا مباشرًا للحياة. توجد لافتات تحذير حمراء كبيرة عند جميع المداخل، ومع ذلك، تحدث سنويًا حالات دخول بالخطأ لمثل هذه المناطق.
تدعو الشرطة السائقين للاعتماد على تطبيقات ملاحة محدثة، واتباع التحذيرات، وتجنب دخول هذه المناطق – حتى لو بدا الأمر كطريق مختصر.
(إتلاف أوامر التجنيد في بيت المقدس خلال مواجهة)
استجابة سريعة وتداعيات أمنية
خلال عملية الإنقاذ، أكد ضباط حرس الحدود أن هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة من الحالات التي دخل فيها مدنيون إسرائيليون مناطق “أ” عن طريق الخطأ واضطروا لعملية إنقاذ عاجلة. عملية الإنقاذ الأخيرة قرب بيت المقدس تنضم إلى عمليات سابقة في الضفة الغربية حالت دون وقوع إصابات بفضل سرعة الاستجابة.
توضح الحادثة مدى خطورة دخول مناطق “أ” – حتى رحلة عادية قد تتحول إلى حدث أمني خطير خلال دقائق. الرسالة للجمهور واضحة: اليقظة والإبلاغ الفوري في حال حدوث خطأ أو تهديد.


