في عملية نفذتها الوحدة المركزية في شرطة منطقة بيت المقدس، اعتُقلت امرأة من سكان شرق المدينة للاشتباه بنشر محتوى على الإنترنت، قالت الشرطة إنه يتضمن تحريضًا ودعمًا للمهاجمين الذين نفذوا هجوم المسجد الأقصى عام 2017، والذي أسفر عن مقتل شرطيين. تم نقل المشتبه بها للتحقيق، وأكدت الشرطة سياستها القائمة على عدم التسامح مطلقًا مع التحريض على الإرهاب.
اعتقال بعد رصد منشورات على الإنترنت
عملت الوحدة المركزية في شرطة منطقة بيت المقدس هذا الأسبوع في شرق المدينة، حيث اعتقلت امرأة في الثلاثينيات من عمرها للاشتباه بنشرها عددًا كبيرًا من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تدعم مهاجمين وأعمال إرهابية. ووفقًا لبيان الشرطة، شملت منشورات المشتبه بها إشارات إلى هجوم المسجد الأقصى عام 2017 الذي أسفر عن مقتل شرطيين، بالإضافة إلى محتوى آخر يُشتبه في كونه تحريضيًا.
وأفادت الشرطة أنه بعد رصد نشاط المشتبه بها على الإنترنت، تحرك المحققون لتحديد مكانها واعتقالها. وخلال التحقيق، فحصت الشرطة جميع المنشورات وسياقها، حيث تضمنت بعض المنشورات مقابلات مع عائلات المهاجمين مصحوبة بنصوص تحتوي على مدح ووصف عاطفي للأحداث.
وشددت الشرطة على أن أي نشاط على الإنترنت يتضمن دعمًا أو تشجيعًا أو مدحًا للإرهاب سيُواجه بجميع الإجراءات القانونية المتاحة. وجاء في البيان: “إن مركز التوعية التابع لشرطة منطقة بيت المقدس ووحدات الاستخبارات يعملون باستمرار على مراقبة ورصد وكشف المحرضين، وتصل الوحدات الميدانية إلى منازلهم في أي وقت لاعتقالهم”.
(حادثة صادمة في بيت المقدس: ضرب كلب بوحشية)
وأضافت الشرطة أنها ستواصل العمل بكل حزم لمقاضاة كل من ينشر مثل هذا المحتوى وإرسال رسالة واضحة: عدم التسامح مطلقًا مع التحريض ودعم الإرهاب.


