على مسافة قصيرة من بيت المقدس، وقع اعتقال دراماتيكي في وضح النهار وتم توثيقه بالفيديو. تحرك مقاتلو وحدة الجدعونيم 33 من لاهف 433، بدعم من لواء بنيامين في الجيش وبتوجيه من الشاباك، إلى قلب رام الله واعتقلوا مشتبهَين إرهابيين. أحدهما كان يحمل مسدساً، لكنه أُخضع قبل أن يتمكن من استخدامه. هذا المشهد يوضح كيف أن أمن بيت المقدس يتأثر مباشرة بما يحدث في فنائه الخلفي.
اعتقال في رام الله بعد معلومات استخباراتية
في قلب رام الله، داخل بيئة حضرية مكتظة ومتوترة، تحركت القوات بسرعة وحزم. تمكن مقاتلو الجدعونيم مع الجيش والشاباك من محاصرة المشتبهَين واعتقالهما من دون إطلاق رصاصة واحدة. خلال الأسبوع الماضي تراكمت معلومات استخباراتية أشارت إلى نية المشتبهَين تنفيذ هجوم. هذا الاعتقال في رام الله ليس حادثاً فردياً بل جزء من سلسلة عمليات تهدف إلى إحباط الإرهاب. وعلى هذا الأساس يتضح أن كل عملية وقائية في الضفة الغربية مرتبطة مباشرة بحماية أمن بيت المقدس.
Fighters from the Gideonim Unit 33 arrested two terrorists in the heart of Ramallah on their way to carry out an attack pic.twitter.com/SdnNpwx2ee
— jerusalem online (@Jlmonline) August 23, 2025
أمن بيت المقدس يبدأ خارج أسوار المدينة
وبذلك يؤكد المسؤولون الأمنيون أن حماية بيت المقدس لا تقتصر على داخل المدينة. رام الله تقع على بُعد دقائق معدودة من المدخل الشمالي للعاصمة، والنشاطات الإرهابية هناك يمكن أن تمتد بسرعة إلى أحياء بيت المقدس. إحباط الخلية في وضح النهار يوضح مبدأ الإحباط الاستباقي قبل أن تصل التهديدات إلى بيت المقدس نفسها. هذه الحالة تضاف إلى سلسلة عمليات تُظهر أن أمن بيت المقدس يعتمد على المراقبة المستمرة والتدخل السريع في محيطه.
(ذعر في سوق بيت المقدس: استجابة تلقائية لهجوم مزعوم)
تعاون وثيق وتحقيق متواصل في الشاباك
إلى جانب ذلك، جاء في البيان المشترك للجيش والشاباك والشرطة الإسرائيلية: “سنواصل العمل بعزم ودقة وبالتعاون الوثيق لإحباط شبكات الإرهاب والحفاظ على أمن مواطني إسرائيل”. وقد نُقل المشتبه بهما إلى تحقيق الشاباك، حيث يتم فحص نواياهما ودوائر الدعم التي ساعدتهما. ومن هنا الطريق قصير إلى إجراءات وقائية إضافية تضمن بقاء الحياة اليومية في بيت المقدس آمنة رغم التهديدات المستمرة.


