شارك عشرات الأشخاص اليوم (الأربعاء) في صلاة مؤثرة في القدس لإحياء ذكرى تشارلي كيرك، الناشط السياسي المحافظ الأميركي البارز وأحد أبرز داعمي إسرائيل، والذي اغتيل الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة. أقيمت الصلاة بمبادرة من جمعية “بيدينو – من أجل جبل الهيكل”، بقيادة عضو الكنيست السابق يهودا غليك، الذي نجا بنفسه من محاولة اغتيال في أكتوبر 2014 على يد مسلح من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني.
صلاة خاصة في بيت المقدس
تجمع المشاركون عند باب المغاربة في البلدة القديمة بالقدس، حيث ألقى يهودا غليك كلمات في ذكرى كيرك. ومع دخولهم إلى بيت المقدس بدأت الصلاة واستمرت بأناشيد على طول المسار المخصص لزوار الجبل.
كان تشارلي كيرك مسيحياً متديناً، لكن اختيار التوقيت جاء احتراماً للتقليد اليهودي الذي يولي أهمية ليوم انتهاء فترة الحداد السباعي. جرى جزء من الفعالية باللغة الإنجليزية وبثته جمعية “بيدينو” مباشرةً، ليتمكن محبوه في الولايات المتحدة من متابعته.
الربط بين القدس والولايات المتحدة
كان تشارلي كيرك معروفاً كناشط سياسي محافظ وأحد أبرز أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. عُرف كصديق حقيقي لإسرائيل، وكثيراً ما دافع عنها علناً. ركز عمله على نشر القيم المحافظة، خاصة بين الطلاب وفي الجامعات.
وقعت عملية الاغتيال التي أنهت حياته في 10 سبتمبر 2025، أثناء محاضرة ألقاها في جامعة يوتا فالي أمام جمهور كبير. المشتبه الرئيسي، تايلر جيمس روبنسون، البالغ من العمر 22 عاماً، سلمه والده إلى السلطات. ولم تتضح الدوافع بشكل كامل بعد، لكن المؤشرات تدل على أن السبب قد يكون مرتبطاً بموقف كيرك ضد مجتمع الميم.


