قبعة سوداء في جيبه: إحباط مخطط هجوم في القدس

شرطة القدس اعتقلت فلسطينيا من نابلس دخل بلا تصريح، واعترف أنه خطط لخطف سلاح جندي وتنفيذ هجوم ضد المدنيين
قبعة سوداء عُثر عليها في جيب المشتبه الذي خطط لهجوم في القدس
القبعة السوداء التي ضُبطت في جيب المشتبه خلال اعتقاله في القدس (Photo: Israel Police)

لحظة واحدة من اليقظة غيّرت مجرى الأحداث في بيت المقدس. أفراد وحدة اليسام الخاصة رصدوا شابا فلسطينيا من نابلس تسلل إلى داخل إسرائيل بطريقة غير قانونية. وعند تفتيشه عثروا في جيبه على قبعة سوداء، ليتضح لاحقا في التحقيق أن هدفه كان أبعد بكثير – الاستيلاء على سلاح جندي وتنفيذ هجوم إرهابي في المدينة.

قبعة سوداء والتنكر لتنفيذ هجوم في القدس

خلال عملية أمنية في شوارع القدس الأسبوع الماضي، لاحظ عناصر اليسام مشتبها أثار انتباههم. اتضح لاحقا أنه دخل إلى إسرائيل عبر ثغرة في الجدار قرب الرام. وخلال التفتيش تم العثور على قبعة سوداء، اعتبرها المحققون أداة للتنكر والاندماج وسط المدنيين الإسرائيليين.

تم نقل المشتبه به فورا إلى مركز شرطة شاليم لمتابعة التحقيق وكشف أبعاد المخطط.

إحباط محاولة خطف سلاح من جندي

اعترف المشتبه خلال التحقيق أنه خطط لخطف سلاح جندي واستخدامه في تنفيذ هجوم في بيت المقدس. وأوضح أن القبعة السوداء كانت جزءا من خطة التنكر التي أعدها. هذا الاعتراف أبرز خطورة الحادث، وأكد أن اليقظة الشرطية منعت كارثة محققة.

كما تبين أن المشتبه عبر مشيا على الأقدام من خلال فتحة في الجدار الأمني قرب الرام – وهو مشهد يتكرر في محاولات التسلل غير القانونية التي تهدد أمن القدس بشكل متواصل.

لائحة اتهام ضد فلسطيني متسلل

بعد تحقيق مكثف من قبل شرطة لواء القدس، تم جمع أدلة كافية ضده. وقدمت وحدة الادعاء الشرطية إعلانا عن نيتها تقديم لائحة اتهام بتهمة الدخول غير القانوني إلى إسرائيل وتهديدات.

وشددت الشرطة أن هذه الخطوة لا تتعلق بشخص واحد فحسب، بل تهدف أيضا إلى إرسال رسالة ردع واضحة ضد محاولات مشابهة.

(بلدية بيت المقدس تتذكر الأسرى – كثير من السكان ينسون)

القدس في قلب التهديدات الأمنية

الحادث الأخير يؤكد مرة أخرى أن القدس تبقى في صدارة التهديدات الأمنية – من محاولات التسلل عبر الجدار وحتى مخططات الهجمات ضد المدنيين والجنود. وفي هذه الحالة، حال وعي عناصر اليسام دون وقوع هجوم دموي في قلب المدينة.

وأكدت شرطة إسرائيل أنها “ستواصل العمل بحزم لإحباط التهديدات الأمنية وتقديم المتورطين للعدالة”. بالنسبة لسكان القدس، كان هذا الحادث تذكيرا جديدا بأن المدينة تواجه أخطارا دائمة – لكنها أيضا تحظى بحماية يقظة.