كابوس مروري – ماذا سيحدث لأحد أرقى شوارع القدس؟

كيف ستبدو منطقة وادي الرفاعيم والمستعمرة الألمانية في القدس خلال الأسابيع المقبلة وفي المستقبل؟

تدخل القدس مرحلة جديدة من أعمال البنية التحتية الواسعة، وهذه المرة في شارع وادي الرفاعيم، أحد أشهر وأفخم شوارع المدينة. تشمل الأعمال التحضير لخط القطار الخفيف الأزرق إلى جانب تحديثات كبيرة في البنية التحتية تحت الأرض، ما سيغير شكل الشارع ونمط الحياة فيه.

المؤشرات بدأت بالظهور: ازدحام متزايد، تضييق في المسارات وشعور بعدم الاستقرار. بالنسبة لكثيرين، لم يعد الأمر مؤقتاً بل واقعاً مستمراً، مدينة بأكملها تحت أعمال دائمة. في الخلفية، الحرب مع إيران وصفارات الإنذار تضيف طبقة أخرى من التوتر.

هل يتجه شارع وادي الرفاعيم في القدس إلى تغيير مروري كبير؟

يُعد الشارع محوراً مركزياً في جنوب القدس، يربط بين أحياء ومناطق تجارية وسياحية نشطة. إدخال القطار الخفيف سيحوّله من شارع يعتمد على السيارات الخاصة إلى مساحة تفضّل النقل العام والمشاة والدراجات.

لماذا يُعد وادي الرفاعيم والمستعمرة الألمانية من أرقى مناطق القدس؟

تأسست المستعمرة الألمانية في القرن التاسع عشر على يد جماعة التمبلر، وتركوا طابعاً معمارياً مميزاً. تطور الشارع ليصبح محور الحي، مع مبانٍ حجرية واسعة وأجواء أوروبية واضحة.

اليوم، يُعد من أبرز مناطق الترفيه في القدس، مع مقاهٍ ومطاعم ومتاجر تجذب السكان والزوار، ما جعله من أكثر المناطق طلباً وارتفاعاً في الأسعار.