هذا الأسبوع، تحوّل مقطع قصير نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي إلى شرارة لسلسلة أحداث انتهت باعتقال مشتبهين قرب القدس. ووفقاً للشرطة، فإن محتويات نُشرت على إنستغرام ومنصات أخرى تجاوزت حدود التعبير الرقمي، واعتُبرت مواد يُشتبه بأنها تحريض، ما دفع إلى تنفيذ عملية أمنية مركزة.
الاعتقالات نُفذت هذا الأسبوع ضمن نشاط إحباط استباقي نفذته قوات اليسام في لواء يهودا، بالتعاون مع لواء يهودا في الجيش الإسرائيلي، وبتوجيه استخباري من قيادة المنطقة الوسطى. وذكرت الشرطة أن المشتبهين من سكان قريتي دورا والدويرة–بني نعيم، الواقعتين قرب القدس، بعد أن نُسب إليهما نشر محتويات رقمية يُشتبه بأنها تحرّض على العنف ضد دولة إسرائيل.
وقد جرى نقل المشتبهين هذا الأسبوع إلى مركز شرطة الخليل للتحقيق، حيث يفحص المحققون نطاق نشاطهما على الشبكات الاجتماعية والتداعيات المحتملة لتلك المنشورات خارج الفضاء الرقمي.
كيف تتحول مواد التحريض على الشبكات إلى اعتقال قرب القدس؟
في الحالة الأولى هذا الأسبوع، عملت قوات اليسام في قرية الدويرة–بني نعيم، القريبة من القدس، بناءً على توجيه دقيق من غرفة قيادة ومصادر استخبارية ميدانية. هناك جرى اعتقال مشتبه في العشرينات من عمره، يُشتبه بانتمائه إلى حركة حماس، بعد أن نشر مواد على الشبكات الاجتماعية شجعت على تنفيذ هجمات ضد دولة إسرائيل.
وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، وخلال نشاط ليلي متواصل، اعتقلت القوات مشتبهًا آخر في قرية دورا، هي أيضاً قرب القدس، بشبهة التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتلغرام. ووفقاً للشرطة، فإن المشتبه به الثاني يُشتبه كذلك بارتباطه بحركة حماس وبنشر محتويات تشجع على أعمال عنف في منطقة الضفة الغربية.
وخلال عمليات التفتيش التي نُفذت هذا الأسبوع أثناء الاعتقالات، صادرت القوات هواتف نقالة وجهاز حاسوب يُشتبه بأنها استُخدمت لنشر المواد التحريضية. وقد أُحيلت المضبوطات إلى الفحص في إطار التحقيق الجاري.
وفي ختام النشاط، قالت الشرطة: “خلال هذا الأسبوع، عملت شرطة إسرائيل بالتعاون مع جميع الأجهزة الأمنية على إحباط جرائم التحريض على الشبكات الاجتماعية. سنواصل العمل بحزم ضد كل من يستخدم الفضاء الرقمي للتشجيع على المس بدولة إسرائيل”.
They incited on social networks and were arrested near Jerusalem pic.twitter.com/LdnXHB2wYY
— jerusalem online (@Jlmonline) January 5, 2026


