مأساة بيت المقدس: طفل قُتل تحت بيانو سقط فجأة

في لحظة واحدة تحوّل يوم عادي في حي هار غيلو، جنوب بيت المقدس، إلى مأساة عندما سقط بيانو قديم على طفل في الثالثة من عمره
بيانو قديم انهار في منزل بهار غيلو جنوب بيت المقدس وقتل طفلًا، يثير القلق حول الحوادث المنزلية وسلامة الأطفال
البيانو الذي انهار داخل منزل العائلة في هار غيلو جنوب بيت المقدس (Photo: Israel Police)

تشير نتائج التحقيق الأولي في مركز موريا بشرطة منطقة صهيون إلى أن العائلة احتفظت بالبيانو لأكثر من أربعين عامًا. كان الطفل يلعب مع أحد أفراد العائلة عندما فقد البيانو توازنه فجأة وسقط إلى الأمام ليحطم الجزء العلوي من جسده.
صرخت شقيقة صغيرة لطلب النجدة، وسارع الأب من خارج المنزل لمحاولة إنقاذه. نُقل الطفل على وجه السرعة إلى مستشفى هداسا عين كارم في بيت المقدس، حيث أُعلن رسميًا عن وفاته.

نتائج التحقيق وتسليم الجثمان

قامت الشرطة بجمع الإفادات وفحصت البيانو داخل منزل العائلة في هار غيلو. وبعد مراجعة النتائج الأولية وبالتشاور مع نيابة منطقة بيت المقدس، سُلِّم جثمان الطفل لعائلته من أجل دفنه.
وبينما انتهى المسار القضائي الأولي، بقيت العائلة تواجه صدمة الفقدان. من هنا انتقل النقاش إلى مسألة أوسع تتعلق بسلامة الأطفال داخل البيوت.

أرقام صادمة عن الحوادث المنزلية وإصابات الأطفال

تشير بيانات منظمة “بترم” الإسرائيلية لسلامة الأطفال إلى وقوع آلاف الإصابات سنويًا بسبب سقوط أثاث أو أجسام ثقيلة داخل المنازل. العشرات من هذه الحالات تنتهي بالوفاة، ومعظم الضحايا هم أطفال صغار.

(ذعر في سوق بيت المقدس: استجابة تلقائية لهجوم مزعوم)

كما تؤكد تقارير وزارة الصحة أن الحوادث المنزلية تُعَد من أبرز أسباب وفيات الأطفال دون سن الرابعة، إلى جانب حوادث الغرق وحوادث الطرق. هذه الأرقام تبرز الحاجة الملحة لزيادة الوعي وتأمين الأجسام الثقيلة لتجنّب تكرار مآسي مثل التي شهدها بيت المقدس.